فتح دمياط
وأما فتح دمياط فإنه كان في سنة إحدى وعشرين من
الهجرة، على يد المقداد بن الأسود رضى الله عنه وكان
بها ملك يقال له: الهاموك من ملك القبط، وهو خال المقوقس
صاحب مصر، وكان للهاموك ولد يسمى شطا، قيل: إنه كان
نائما ليلة من الليالى وهو ينظر النبى صلى الله عليه وسلم
فأسلم على يديه صلى الله عليه وسلم فاستيقظ من نومه
وتوجه إلى المسلمين ليلاً وأخبرهم بمنامه وإسلامه، ثم دلهم
على مسالك المدينة فدخلوها ليلاً واستولوا عليها، ثم وقع
بينهم قتال عظيم، وقاتل معهم شطا ابن الملك حتى قتل في
المعركة ليلة الجمعة نصف شعبان سنة إحدى وعشرين من
الهجرة، ثم غسل وكفن ودفن في خارج دمياط في المكان
الذى قتل فيه، وقبره يزار إلى الآن رحمة الله عليه.
النص بالأعلى منسوخ من كتاب: جواهر البحور ووقائع الأمور وعجائب الدهور وأخبار الديار المصرية لابن وصيف شاه، تحقيق وتعليق الدكتور محمد زينهم محمد عزب، الدار الثقافية للنشر. والصور بالأعلى منسوخة من الموقع التالي (رابط).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق