‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحلات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 ديسمبر 2022

وصف دمياط من رحلة فانسليب عام 1672

دمياط من رحلة فانسليب
دمياط من رحلة فانسليب



النص التالي منسوخ من كتاب تاريخ دمياط منذ أقدم العصور تأليف نقولا يوسف (رابط)، الصفحات من 208 حتى 210. للاطلاع على الترجمة الانجليزية لرحلة فانسليب والجزء الخاص بدمياط من هذا الرابط الصفحات من 67 حتى 69، ويبدو لي أنه لم يترجم آخر جزء متعلق بدمياط في هذا النص، وسأرفقه في الأسفل بعد ترجمة المؤلف 


مشاهدات الأب فانسليب بدمياط عام ١٦٧٢ :

وأبحر السائح الفرنسي الأب فانسليب من مرسيليا في ٢٠ مايو ١٦٧١م وبعد
جولة طويلة فى البحر المتوسط ، ركب سفينة من صيدا حملته ومن معه ومن معه إلى دمياط ، 
فوصل إليها فى ١٨ مارس ١٦٧٢ وبارحها فى الثامن من أبريل ١٦٧٢ . ودون
مشاهداته فى كتاب رحلته ، المسمى : « قصة جديدة لرحلة بمصر فى عامي ١٦٧٢ — 
١٦٧٣ » . . قال :

« وصلت دمياط ومكثت بها ، حيناً في المدينة وحيناً آخر في السفينة التي أقلتني 
إلى هنا .. وأول ما يرى القادم من البحر إلى النيل عند مصب دمياط على الجانب الشرقي ، 
قلعة قديمة صغيرة مهدمة ، يقول الأفرنج إن القديس لويس ملك فرنسا هو الذي 
بناها يوم كان بهذه المدينة . وهى مربعة الشكل ذات أبراج أربعة مستديرة ونصف 
مخربة ، وقد وضع عليها بعض المدافع لحماية البوغاز . وبها بعض الحراس
من العرب .

« وتوجد على بضع خطوات من هذه القلعة، على الشاطيء نفسه ، إذا صعدت في 
النيل ، قرية فقيرة تسمى : ( عزبة البوغاز ) (۱) لوقوعها عند مصب النيل . ويسكن 
هذه القرية ربابنة الجروم الذين يراقبون المراكب الداخلة والخارجة من مصب النهر ، 
ويرشدونها إلى الطريق الشديد الخطر ، بسبب تراكم الرمال المتكاثرة في هذا الطريق .
ويرى فى هذة القرية أسس قلعة أخرى ذات شكل مربع لا تعلو جوانبها أكثر من 
ثلاثة أو أربعة أذرع فقط ، ويدل مظهرها على أنها لم تكمل قط .

وتوجد أيضا ترعتان صناعيتان ممتلئتان بمياه النيل طول السنة لتمد الريف بماء
الري .

وعلى مسافة بضع مئات من الخطوات شمالي « قرية البوغاز » على الجانب الآخر
من النيل ، قلعة أخرى لحماية مصبه بحيث أن القلعتين اللتين تحميان الممر على هذا 
النهر بدمياط ، لا تواجه أحداهما الأخرى .

وتقع دمياط — تلك المدينة الذائعة الصيت — على الجانب الشرقي للنيل ، 
على مسافة ثمانية أميال من مصبه (٢) وتعد بعد القاهرة أعظم المدن المصرية وأجملها 
وأغناها وأكثرها سكانا وأعظمها تجارة . لأن سهولة المتاجرة ، تجذب إلها عدداً 
كبيراً من الناس من جميع بقاع البلاد التركية .

وهى مشيدة على النيل فى شكل هلال . وأمواج هذا النهر التي تغمر أسس 
بيوتها القائمة على شاطئه ، وذلك العدد العظيم من المساجد الجميلة ، هذا إلى أسطول
المراكب والقوارب التى تسير فى الميناء ، تضفي على المدينة منظراً بهيجا جدا . 

وليس بالمدينة أسوار ولا حصون ، ما خلا برج مستدير شامخ ، يقع عند طرف 
المدينة الشمالي . وليس بهذا البرج حرس ولا خفر ولا مدفع .

وهى ذات تجارة عظيمة في التيل والأرز والبن والمنسوجات . وقيل لي أن نحواً من خمسمائة 
سفية بين صغيرة وكبيرة ، تخرج سنويا من هذا الثغر محملة بالأرز فقط إلى
تركيا .

وتصنع هنا مقادير من الأقمشة الفائقة الحسن من كل الأنواع والألوان ، 
وتصدر إلى الأقطار الأجنبية . كما يصنع هنا أيضا مقدار عظيم من البطارخ والسمك 
البوري المملح مما تقدر قيمته تقديراً عاليا في كل أنحاء الشرق الأدنى .

ويحكم المدينة « أغا » يرسله الباشا ويسمى باللغة التركية « باشا أغاسي » أى أغا 
الباشا . وعلاوة على ما يحصل عليه هذا الأغا من أرباح ، فأنه يفرض على كل حانة 
( خان ) من حانات المشروبات الروحية عشر بارات فى اليوم . وفى المدينة عددٍ وافر

من هذه الحانات . وكذلك يأخذ من كل « كاراش » وهى السفينة الصغيرة خمس 
بارات . . ومن المراكب الكبيرة ستاً وثلاثين أو أربعين عند خروجها من الميناء (٣) 
هذا غير ما يتمادى فى ابتزازه من أشياء عرضية تبلغ مقداراً كبيراً كما هي عادة 
الأتراك . فقد أخذ من سفينتنا فقط ستة براميل ملآى بالنبيذ القبرصي ، يحتوى كل 
منها على ستة عيارات يسع كل عيار منها عشرين وعاء . ولو أن ذلك ليس من حقه .
وقد استطعت بصعوبة أن أخلص من يديه صندوقا من نبيذ قيسروان الفاخر !  

أما الجنود وعلى الأخص الانكشارية فوقحون جداً . ولا يزيد عددهم على 
المائتين . ويوجد من الفرسان غير النظاميين نحو عشرين فارساً .

والأغريق هم أكثر مسيحى المدينة عدداً . وهم نحو مائتي أسرة . ولهم كنيسة 
هي مركز لأسقفية . ويوجد من القبط نحو ثماني أسر . وقد استولى الترك على 
كنيستهم منذ سنة ، لأنه منذ سنة ، لأنهم لم يدفعوا لهم ضريبة معينة فرضوها عليهم .

« وليس ثمت أفرنج ( من الغرب ) يسكنون المدينة ، لأنهم يسعون إلى 
المتاجرة . وهذا الثغر على مسافة من الأقطار المسيحية . ولهذا فهم يفضلون الأقامة 
برشيد لأنها أقرب إلى بلادهم وأيسر ، غير أن هناك غرفة استأجرها الآباء من 
فرنسيسكان الأرض المقدسة بدار البطريرك اليوناني وإن هي إلا بيت صغير لا
يصلح لوضاعته لايوائهم في ذهابهم وأيابهم بين أورشليم والقاهرة . 

ومعظم الحركة التجارية في هذه المدينة بطريق البحر ، مقصورة على الأخشاب التي 
ترد لاستعمالها في الوقود أو فى بناء البيوت وصنع السفن . فأن الخشب نادر جداً 
بمصر لا سيما في داخل البلاد .
_____________________
(۱) هي عزبة البرج الحالية
(٢) المسافة الحالية نحو ١٥ كيلومترا أو تسعة أميال ونصف ميل
(٣) كانت « البارة » عملة رئيسية بمصر فى العهد التركي . ويقول المؤلف إن 
الأربعين بارة تساوى في عصره « اكو » واحد من العملة الفرنسية الفضية
وكان يساوى ثلاثة ليفرات ( فرنكات حاليا ) . ويقول مترجم هذا الكتاب إلى 
الانجليزية إن الأربعين بارة تساوى ( في القرن السابع عشر ) أربعة شلنات ونصف 
شلن أى نحو ۲۲ قرشا بعملتنا . فتكون البارة فى عهدهم تساوى ستة مليمات بعملتنا
الحالية 



تكملة الحديث عن دمياط من الترجمة الانجليزية ص 69، والجزء التالي من ترجمتي:

خلال إقامتي في هذه المدينة، قابلت قبطان سفينة قديمة، ماروني الديانة، أخبرني أنه بين هذه المدينة ومدينة البوغاز، يقل عمق نهر النيل كل عام؛ وأنه قد لاحظ منذ حوالي خمسة عشر عامًا أنه كان بعمق خمسة عشر ذراعا، ولكنه الآن بالكاد يصل إلى خمسة عشر قدمًا. وهذا بسبب الأرض، التي تأكلها المياه من جوانبها وتراكمها في المنتصف؛ وحوالي مصب النهر تنتهي الأرض. استنتج من هذا، أنه يخشى بسبب هذا أن السفن الكبيرة لن تستطيع يوما ما المرور في هذا النهر من المصب إلى دمياط.


الأربعاء، 31 أغسطس 2022

لوحات لتنيس ودمياط من رحلة الراهب نوي بيانكو حوالي 1527 م

 
ميناء تنيس
ميناء تنيس

مدينة تنيس بالأعلى، مدينة الإسكندرية بالأسفل
مدينة تنيس بالأعلى، مدينة الإسكندرية بالأسفل

دمياط
دمياط


النص التالي منسوخ من الكتاب، بلغته الأصلية (الإيطالية؟!) وتليه ترجمة جوجل له للإنجليزية:

Della citta di Tunisi, dico cosi : Che e' stata una 
bella citta, & edisicata sopra il letto del fiume 
chiamato Nison Ma una uolta si ui capitomo 
molti seluaggì uccelli, e mangìauano,e mordeuano 
la géte per tépo di notte nel letto , per modo che la 
mattina erano tutti insiati, si che nò si conosceuano 
l'uno l'altro.E per questo e' questa citta abbandona 
ta , e dishabitata ,e non gli sta persona 'E noi con 
le nostre Galee arriuassimo nel porto, ma noi non si 
potessimo accostare alla terra , per cagione del mare , 
ilquale non era 'anchora In buonaccia della fortuna 
che noi haueuamo hauuta, come io disopra 
ui ho contato, ma il padron solo della Galea e l'  
armiraglio.Et allhora uennono bene da trenta Sarace 
ni, che erano neri che pareano il Demonio & accostoronsì 
a noi, e menoronci a terra, e ne cercaron per 
uedere se haueuamo danari accioche noi pagassimo 
il passaggio ma non ci trouorono nulla addosso ,e
cosi non hebbero nulla e quiui comprai pesce per 
uno danaro ,che ne harebbe assai dodeci persone 
Poi sì pattissìmo dal detto porto e nauigassìmo in 
Alessandria &c 

==========================================

Of the city of Tunis, I say this: That it was one
beautiful city, it is built on the river bed
called Nison But once you get it
many wild birds, and eaten, and bite
la géte for tépo at night in bed, so that the
morning they were all silenced, so they don't know each other
each other. And that's why this city abandons
ta, and uninhabited, and it is not a person 'And we with
our Galleys arrived in the port, but we did not
we could approach the land, because of the sea,
which was not yet in the good fortune
that we haueuamo hauuta, like me upstairs
I counted, but the only master of the Galea and the
armiraglio. And then Saraces have been well for thirty
ni, who were black who looked like the Devil & approached
to us, and brought us to the ground, and sought some for
see if we have money for us to pay
the passage but they find nothing on us, e
so they had nothing and here I bought fish for
one money, which would have a good twelve people
Then yes we agreed from the said port and nauigassìmo in
Alessandria & c

===============================================

المصدر: Viaggio da Vinegia al Santo Sepolcro, & al monte Sinai, con disegni de paesi, citta, porti, chiese, e santi luoghi con additione di genti, & animali, che si trouano da Vinegia fino al Santo Sepolcro con il lamento di Gierusalem. Nuouamente aggionto
by Noè Bianco (رابط)

معلومات عن الكتاب (هنا)

صورة لدمياط من طبعة أخرى (هنا)

دمياط
دمياط

صور الكتاب من ويكبيديا كومنز (رابط)

لوحة أخرى لتنيس من طبعة أخرى للكتاب (رابط)

ميناء تنيس
ميناء تنيس

مدينة تنيس
مدينة تنيس


ذكر دمياط وتنيس والفرما والبقارة من رحلة برنارد الحكيم (مابين 867-870 م)

فروع النيل القديمة
فروع النيل القديمة


 
النص التالي منسوخ من الترجمة الانجليزية لرحلة برنارد الحكيم للأراضي المقدسة وفيها يصف مروره بدمياط وتنيس والفرما والبقارة

THE ITINERARY OF BERNARD THE WISE.
(A.D. 870.)
HOW THE CITY OF JERUSALEM IS SITUATED.
(CiRC. A.D. 1090.)

bishops, monks and Christians throughout the whole of Egypt. These Christians have this law with the heathen, that each one pays for himself every year tribute to the aforesaid prince, that so they may live securely and freely. This tribute amounts to one or two or three golden pieces, or, in the case of a person of lower station, thirteen denarii. If however such an one cannot pay these thirteen denarii, whether he be a native or a Christian stranger, he is sent to prison, until either by the love of God he is delivered by his angel, or else is bought out by other good Christians.

VIII. These things being so, we returned back by the river Gihon three days' journey, and arrived at the city Sitinuth. From Sitinuth we proceeded to Maalla, from Maalla we crossed over to Damiate, which has the sea on the north and on all sides the river Nile, except for a narrow strip of land. Thence we voyaged to the city Tanis, where are Christians exceeding religious, burning with hospitality. This city has no land at all, except where the churches are; there is showed the plain of Thaneos, where lie, like three walls, the bodies of those who were destroyed in the time of Moses.

IX. From Tanis we came to the city Ferama, where is a church in honour of blessed Mary, in the place whither by the counsel of the angel Joseph fled with the Child and His mother. In this city there are a number of camels, which strangers hire from the natives of the region for carrying their baggage, on account of the desert journey of six days. The entrance to this desert begins at the aforesaid city ; and well is it called a desert, for it produces neither herb nor anything grown from seed, except palm trees, but is white like the country in time of snow. Mid-way there are two hospices, one called Albara, the other Albachara, in which the business is done of purchasing from Christians and pagans whatever is necessary for travellers. But all round the land produces absolutely nothing except what has been mentioned. From Albachara on there is a fruitful country as far as the city Gaza, which was Samson's city, a city exceeding rich in every- thing.
Thence we came to Alariza. From Alariza we arrived at Ramula, near which is the monastery of the blessed martyr George, where he sleeps. From Ramula we pushed on to the village of Emmaus. From Emmaus we arrived at the holy city, Jerusalem, and were received into the hostel of the most glorious emperor Charles, where all are admitted who come to this place for devotional reasons and speak the Roman tongue.


ثامنا. ولما كانت هذه الأمور على هذا النحو ، عدنا برحلة في نهر جيحون لمدة ثلاثة أيام، ووصلنا إلى مدينة سيتينوث Sitinuth (شطانوف؟! أم منوف؟!). ومن ستينوث انتقلنا إلى Maalla (المحلة؟!)، من Maalla عبرنا إلى دمياط، التي يحدها البحر من الشمال والنيل من جميع الجوانب، عدا شريط ضيق من الأرض. ومن هناك سافرنا إلى مدينة Tanis تنيس، حيث المسيحيون شديدي التدين، شديدي كرم الضيافة. هذه المدينة ليس لها أرض على الإطلاق إلا حيث توجد الكنائس. وهناك يظهر سهل ثانيوس Thaneos، حيث ترقد، مثل حوائط ثلاثة، جثامين من هلكوا في زمن موسى.

تاسعا. من تنيس ذهبنا للفرما، حيث بها كنيسة مكرسة لمريم العذراء، في المكان الذي بناءا على مشورة الملاك هرب اليه يوسف مع الطفل وأمه. وفي هذه المدينة جمال يستأجرها الغرباء من الأهالي لحمل أمتعتهم، في رحلة عبر الصحراء تستغرق ستة أيام. وتبدأ الصحراء من هذه المدينة. وبالفعل هي صحراء، فليس فيها عشب ولا زرع إلا النخل، وبيضاء مثل البلد وقت الثلج. وفي منتصف الطريق منزلان، أحدهما يسمى البرة Albara (؟!)، والآخر Albachara البقارة، وفيها تتم عمليات شراء من من المسيحيين والوثنيين لضروريات المسافرين. لكن في جميع أنحاؤها لا تنتج الأرض أي شيء على الإطلاق باستثناء ما تم ذكره. من البقارة الى بلد مثمر بعيد كمدينة غزة التي كانت مدينة شمشون، وهي مدينة غنية في كل شيء.


المصدر: The library of the Palestine Pilgrims' Text Society
by Palestine Pilgrims' Text Society (London, England); White, Andrew Dickson, 1832-1918. fmo (رابط)