إظهار الرسائل ذات التسميات الخط العربي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الخط العربي. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 9 أغسطس 2022
الحرية للخطاط العراقي حسن المسعود
السبت، 8 أغسطس 2020
مراحل تطور معالجة اللغة العربية أليا
![]() |
| خبر عن اختراع د. سيد صلاح الدين حيدر (1930 - 2006) من جريدة مونتريال جازيت بتاريخ الأول من أكتوبر 1973. |
5:9:3 مراحل تطور معالجة اللغة العربية أليا
قبل الحديث عن تطبيقات الحاسوب كأداة للغة العربية، دعنا نستعرض مراحل التطور
المختلفة، منذ بداية ظهور الحاسوب إلى يومنا هذا، والتي مثلناها بالمخطط العام في
(شكل 5:3) والذي نلخصه في المراحل التالية:
(أ) كان معهد التخطيط القومي في مصر هو أول مؤسسة عربية تقتني حاسوباً إلكترونيا،
وذلك عام 1962، أي بعد 14 سنة تقريبا من ظهور أول حاسوب إلكتروني، اقتصر
الأمر في البداية - فيما يخص التعريب - على طباعة الكتابة العربية (كطباعة الأسماء،
والعناوين، وما شابه)، وذلك بإحلال الحروف العربية محل الحروف الإنجليزية.
(ب) شهد عام 1973 أول نقلة نوعية في معالجة اللغة العربية آليا، وذلك عندما نجح
دكتور "سيد حيدر" الأستاذ بجامعة مونتريال والباكستاني الأصل، في تصميم نظام آلي
لاختيار شكل الحرف العربي تلقائيا (أوتوماتيا) حسب الحرف السابق عليه والحرف
اللاحق له (فحرف العين مثلاً له أربعة أشكال: ع، عـ، ـعـ، ـع تحدد حسب موقعه
من الكلمة). وبذلك اختصرت لوحة المفاتيح العربية لتشمل الحروف الأصلية فقط
(مثل: ع، ك، س)، وأحيلت إلى الآلة مهمة اختيار الشكل المناسب للحروف وفقا
للسياق الذي يرد به داخل الكلمة.
مكّن هذا من دخول «العربية» في التطبيقات
التقليدية كنظم معالجة (تنسيق) الكلمات العربية وثنائية اللغة،ـ وتطوير ملحقات
(طابعات ونهايات ذات شاشة مرئية) عربية، وكذلك تخزين المعلومات العربية بصورة
فعالة على الأقراص الممغنطة، علاوة على إمكانية تبادل البيانات العربية من خلال
شبكات التلكس ونقل البيانات.
(ج) شهدت المرحلة من ١۹٧٣ حتى ١۹٨٥ سلسلة من التطبيقات النمطية المهمة
مثل :
- استخدام «العربية» في نظم قواعد البيانات واسترجاع المعلومات
- ظهور لغات برمجة عربية ، مثل «البيسك» و«اللوغو» العربيتين
- عدة محاولات لتوليد الكلام العربي آليا
- باكورة أول صناعة عربية في مجال البرامج التعليمية التي ركزت على تعليم «اللغة
العربية» بالحاسوب
- محاولة جزئية لتطوير محللات صرفية ذات إمكانيات محدودة
- الاتفاق - بعد عشر سنوات من المناقشات والمحاولات - على الشفرة العربية الموحدة
لتبادل البيانات.
(د) حدثت النقلة النوعية الثانية في منتصف عام ١۹٨٥ ، وجاءت هذه المرة على مستوى
الكلمة بعد أن كانت النقلة النوعية الأولى على مستوى الحرف، وذلك بنجاح إدارة
البحوث والتطوير في شركة «العالمية» للبرامج بتطوير أول معالج (محلل ومولد) صرفي
متكامل ومتعدد الأطوار، أي قادر على التعامل مع الأطوار المختلفة للكتابة العربية
(المشكولة كليا أو جزئيا، وغير المشكولة)، وبدأت بذلك مرحلة جادة لمعالجة اللغة العربية
آليا. بتوفر هذا المعالج الصرفي صار بالإمكان دخوله «العربية» في نظم آلية متقدمة،
مثل:
- ميكنة المعاجم العربية
- تحليل النصوص (وقد استخدم فعلا في التحليل الصرفي للنص «القرآني» الكريم)
- اكتشاف وتصحيح الأخطاء الإملائية، وهو أحد المقومات الأساسية لنظم تنسيق
(معالجة) الكلمات
- ضغط النصوص العربية، بأسلوب صرفي، وذلك بتخزين الكلمات العربية في صورتها
المحللة، أي في صورة الجذر والصيغة الصرفية، وبهذا أمكن استئصال قدر كبير من
الفائض الصرفي، وهو ما ساعد على تقليص حيز التخزين، فعلى سبيل المثال أمكن
تخزين النص القرآني الكريم، فيما يوازي - تقريبا - ثلث الحيز اللازم لتخزين نفس النص
بصورته الأصلية .
- تطوير أسلوب استرجاع المعلومات العربية باستغلال خاصتها الصرفية، فقد اعتبر
المعالج الصرفي كقلب لنظام متكامل لتنظيم قواعد المعلومات المصدرية التي تتعامل مع
النصوص الكاملة للوثائق . وقد طبق الأسلوب المبتكر فعلا في استرجاع آيات «القرآن
الكريم» (ب٢)، والذي مكّن من البحث داخل النصوص باستخدام الكلمات كما ترد
داخل النص، أو باستخدام عناصر بنيتها الصرفية (الجذر، الصيغة الصرفية، . .)، وقد
أكسب ذلك نظام استرجاع المعلومات مرونة عالية.
- يمثل المعالج الصرفي شقا رئيسيا في عملية التحليل النحوي للنصوص العربية،
المكتوبة والمنطوقة، وبظهور المعالج الصرفي متعدد الأطوار، نشطت البحوث في التحليل
النحوي للنصوص العربية، ويقوم المؤلف حاليا بتطوير معالج نحوي متعدد الأطوار
لإعراب الجمل العربية بغض النظر عن مدى تشكيلها، وهناك جهود متوازية يقوم بها
المركز العلمي لشركة «أي . بي . إم» في القاهرة، وكلية العلوم بالجامعة التونسية
بصفاكس، ومركز البحوث السوري، ومعهد بحوث الإلكترونيات بالمركز القومي للبحوث
في مصر، وعلى ما يبدو، سيكون النجاح في هذا الأمر هو النقلة النوعية الثالثة التي
ستمهد لاستخدام «العربية» في نظم التعامل باللغات الطبيبعة .
من هذا الاستعراض السريع لمراحل تطور تعامل «العربية» مع نظم الحاسوب، ومقارنته
بما يجري على صعيد اللغات الأخرى، يتضح مدى حاجتنا إلى الكثير من جهود البحث
والتطوير.
المصدر: اللغة العربية والحاسوب
دراسة بحثية
د. نبيل علي
تقديم: د. أسامة الخولي
تعريب 1988
ص 179 - 182
The Montreal Gazette - Oct 1, 1973 - Page 7 ٍ
Also mentioned in:
- "New Scientist", 15 November 1973, P 483.
- WINNIPEG FREE PRESS, WEDNESDAY, MAY 5, 1976, P 32.
Papers by Dr Syed Hyder on the topic:
- A SYSTEM FOR GRAPHICALLY GENERATING ARABIC CHARACTERS Syed S. Hyder and Henry K. Urion, Universite de Montreal.
- A System for Generating Urdu/Farsi/Arabic Script. IFIP Congress (2) 1971: 1144-1149
الأربعاء، 13 مارس 2019
أمر تيسير الكتابة العربية
المطلب الثالث
- 13 -
لما اتصل بعلم الجمهور أن المجمع اللغوي يبحث في أمر تيسير الكتابة
العربية، قدم بعض من اهتموا بالأمر اقتراحات مشفوعة بنماذج تبين صورتها
التطبيقية. ولما عرضت على اللجنة المختصة أهملتها جميعا ، ماعدا اقتراحا لحضرة
الأستاذ على الجارم بك ، فإنها استبقته ريثما يدخل عليه ما يرى من التحسين ،
بعد رجوعه إلى الاختصاصيين في فني الرسم والطباعة . ثم انتهى الأمر بتقديمه
لمؤتمر المجمع في الدورة الماضية التي انفضت في آخر فبراير سنة 1944 . والمؤتمر
قرر إرجاء البت فيه لدورته المقبلة ، آملا أن يتقدم الجمهور باقتراحات أخرى
فتتخير اللجنة أمثلها وتعرضها على المجلس ثم عليه للتصرف .
ولقد قدم لإدارة المجمع فعلا من يناير سنة 1944 إلى أواخر مايو سنة 1944
اثنان وعشرون اقتراحا، ضم إليها اقتراح من سنة 1943 لم يكن عرض على اللجنة.
من هذه الاقتراحات اثنان خاص أحدهما بطريقة لنقط الحروف، والآخر بطريقة
لفصلها في الطباعة . فهما لايتلاقيان مع الغرض المراد تحقيقه. أما باقي الاقتراحات
فخيرها أحد عشر اقتراحا تجد فيما بعد صور نماذجها . وكل تلك الاقتراحات ،
خيرها وشرها ، رفضته اللجنة رفضا باتا ، ولم تر فيه مايصلح لعرضه على مجلس
المجمع أو على مؤتمره .
وقد طبعنا ما طبعنا من النماذج هنا ليقوم لدى الجمهور عذر اللجنة في رفضها .
وهاك تلك النماذج من رقم ا إلى رقم 11 مع أسماء حضرات مقترحيها المحترمين
الذين لهم فضل إنفاق ما استطاعوا من جهد ومال ابتغاء مرضاة العربية ، والذين
إذا غمط الناس فضلهم فإن لهم عند الله أحسن الجزاء.
المصدر: عبد العزيز فهمي - الحروف اللاتينية لكتابة العربية - أغسطس سنة 1944 ، القاهرة مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية 40 شارع نوبار باشا (سابقا شارع الدواوين)
اقتراح اتخاذ الحروف اللاتينية لرسم الكتابة العربية
القسم الثاني
اقتراح اتخاذ الحروف اللاتينية لرسم الكتابة العربية
[قدمه حضرة صاحب المعالي عبد العزيز فهمي باشا عضو المجمع
إلى المؤتمر في جلستي 24 و31 يناير سنة 1944 م.] (1)
كلمة أولى
1- لا شك عندي أن حضرات المستشرقين ، من بريطانيين وفرنسيين
وإيطاليين وألمان وأمريكيين ، يعجبون منا نحن الضعاف الذين يطأطئون
كواهلم ، أمام تمثال اللغة، لحمل أوزار ألف وخمسمائة سنة مضت . إنهم رجال
عظماء انقطعوا للعلم والبحث في اللغات الشرقية القديمة ، بائدها وقائمها ، لا لأنهم
يريدون أن يستعملوا لغتنا العربية أو غيرها من تلك اللغات الشرقية فيما بينهم ،
أو اتخاذها وسيلة للتفاهم بين أقوامهم ، بل لأنهم في الحقيقة مؤرخون ، مهمتهم
النبش في الحفريات اللغوية القديمة ، فهم ينبشون آثار الفراعنة لتعرف لغتهم
الهيروجليفية ، وينبشون آثار الأشوريين والكلدانيين واليمنيين ، كيما يعثروا على
نص منقوش في الحجارة ، يستدلون منه على لغة كل قوم . ثم هم يقارنون
ويضاهئون ، كيما يخرجوا من المقارنة ومضاهأة القديم بالقديم، وتطبيق القديم
والحاضر بعضهما على بعض، بنتيجة يقررونها تفيد الناس العلم بماضي كل لغة
وما طرأ عليها من التطور حتى وصلت إلى أهلها في عهدهم الحاضر ، كما تفيد غالبا
العلم بما طرأ على كل أمة من ناحية رقي حضارتها وتدهورها . وللمستشرقين لذة
__________________________
(1) طبعه المجمع اللغوي أول مرة بالمطبعة الأميرية في فبراير سنة 1944، وهذه طبعته الثانية.
المصدر: عبد العزيز فهمي - الحروف اللاتينية لكتابة العربية - أغسطس سنة 1944 ، القاهرة مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية 40 شارع نوبار باشا (سابقا شارع الدواوين)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












