السبت، 21 نوفمبر 2020

صور لدمياط من كتاب تذكاري (1981)

  مجموعة من الصور من محافظة دمياط مأخوذة من الكتاب التذكاري الذي أصدرته المحافظة عام 1981 (رابط).

دمياط الماضي الحاضر المستقبل

السيد الرئيس محمد أنور السادات


مسجد البحر بدمياط

محافظ دمياط عصام راضي
تقسيم محافظة دمياط الإداري







خريطة الطرق بمحافظة دمياط






كوبري دمياط القديم وكوبري دمياط العلوي


زيارة الرئيس محمد أنور السادات لدمياط







خريطة الموارد الزراعية في دمياط
































كوبري دمياط العلوي

مرفق النقل برأس البر







خريطة الموارد الصحية بمحافظة دمياط











مسجد البحر بدمياط

مديرية أمن دمياط

مسجد البحر بدمياط وكوبري دمياط القديم



الوحدة البيطرية بالناصرية بمحافظة دمياط


مركز شباب عزبة البرج

المستشفى المركزي بالرزقا

خريطة ميناء دمياط، المنطقة الحرة، مدينة دمياط الجديدة











الهيئة العامة للاستعلامات، مركز الإعلام



مسجد برأس البر

رأس البر

رأس البر













خريطة الثروة الحيوانية بدمياط

كوبري دمياط العلوي بدمياط

مدرسة الشيخ الخضري الابتدائية للبنات بدمياط

خريطة مدارس محافظة دمياط


صور لدمياط من كتاب تذكاري (1984)

 مجموعة من الصور من محافظة دمياط مأخوذة من الكتاب التذكاري الذي أصدرته المحافظة احتفالا بالعيد القومي للمحافظة (8 مايو) عام 1984 (رابط).

شعار محافظة دمياط


دمياط في عيدها القومي 8 مايو 1984


مسجد البحر وكورنيش النيل بدمياط

رأس البر
الرئيس محمد حسني مبارك

السيد المهندس عصام راضي محافظ دمياط
مبنى محافظة دمياط

مسجد البحر بدمياط






عزبة البرج





رأس البر
الكوبري العلوي بدمياط

ميناء دمياط
السادة السفراء الأجانب في موقع ميناء دمياط

كورنيش النيل والكوبري العلوي بدمياط
الكوبري العلوي وفرع النيل بدمياط


كوبري دمياط القديم


الجمعة، 20 نوفمبر 2020

نص مخطوط أنيس الجليس في أخبار تنيس

تنيس والمنطقة المحيطة بها في القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي

نص مخطوط أنيس الجليس في أخبار تنيس لابن بسام المحتسب كما حققه الدكتور جمال الدين الشيال (رابط).

القسم الثاني
كتاب أنيس الجليس في أخبار تنيس
تأليف الإمام العالم العلامة الأديب الحافظ شمس الدين محمد بن الشيخ شهاب الدين أحمد 
المعروف بابن بَسَّام المحتسب التِنِّيسي، رحمه الله ، آمين

بسم الله الرحمن الرحیم
 اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
ذكر الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن بَسَّام التِنِّيسي المحتسب العالم بتِنِّیس 
- كان - رحمه الله في كتابه المصنف في وصف تِنِّیس :
أنها من الإقليم الرابع ، لصحة هوائها ، ورقَّة طبائع أهلها وصنائعهم 
وأن الميت بها لا تفسد جثته سريعا ، ولا يتساقط شعره عن جسمه
وأن أكثر مَنْ يعمل بها الأمتعة يأكلون الأسماك والأطعمة الزفرة ولا يغسلون
أيديهم ، ويعودون إلى رَقْمهم و نسجهم ولا يُشَمُّ فيه من روائح تلك الزهومات شئ ، 
بل يطيب نسمه ، ويستلذ نشره ، وذلك الدليل على صحة الهواء ، وقلة الوباء
وهم يدخرون ماء النيل عندهم عند صفائه في جباب لهم مستعدة
وطول هذه المدينة من جهة الشمال - وهي البحرية - وإلى جهة الجنوب - وهي القبلية - 
من الباب المعروف بباب القُرْط ثلاثة آلاف ذراع ومائتا (۱) ذراع وسبعة وعشرون 
ذراعاً بالذراع الكبير الذي طوله أربعة وعشرون إبهاما

(1) الأصل : « مائتي »
۱۸۳

وعَرْضُها من الباب الصغير إلى الباب المعروف بديرنية ثلاثة آلاف وخمسة وثمانون 
ذراعاً بالذراع المقدَّم ذكره
وذَرْعُ سورها ثلاثة آلاف ذراع ومائتان وخمسة وثمانون ذراعاً ، يكون ذلك من 
الأميال ميلا و نصف میل و ثُمْن میل و نصف عُشر ثُمْن ميل .
وعدد أبواب هذه المدينة - أبواب السور التي يُدخل منها ويُخرج - تسعة عشر بابا ، 
واحدٌ منها مصَفَّح بنحاس (۷۱) وما سواه مُصَفَّحٌ بالحديد وقنطرتان يسلك 
تحتهما إلى ميناءين ، لكل ميناء منهما باب مصفح بالحديد يمنع مَنْ يريد أن يدخله أويخرج 
منه بغير إذن
وجميع مساجدها ومحاريها الداخلة فيها والخارجة منها سوى الجامع مائة و ستون
مسجداً
وأما الجامع فطوله من جهة القبلة إلى جهة البحر مائة واثنا (۱) عشر ذراعاً ، وعرضه 
من المشرق إلى المغرب إحدى وسبعون ذراعا، وطول زيادته الملاصقة له والمسافة إليه 
سبعون ذراعا ، عرضها تسعة وعشرون ذراعا ويوقد فيه في شهر رمضان ثلاثة آلاف 
مصباح ومائة مصباحُ، ومائتان وخمسون شمعة وكان يوقد في كل ليلة فيه ألفان و ثمانمائة 
مصباح
وفي كل مسجد من مساجدها منارة 
وكان بها - يعني بتنیس - من الكنائس اثنتان وسبعون كنيسة إلى أن أمر بهدمها 
الحاكم بأمر الله - رحمه الله - في سنة ثلاث واربعمائة ، وجعل عوضها مساجد
وبها من الفنادق والقیاسر خمسون سواء ثم بنى في سنة خمسة وأربعمائة ستة آدر 
للتجار كبار فصار الجميع ستة وخمسين موضعاً
وبها من الحوانيت ألفان وخمسمائة حانوت

(1) الأصل : « اثنی »
۱۸٤

وبها مائة معصرة ، أعداد رجالها مختلفة ، وأقلهم اثنان وأكثرهم عشرون 
وبها من الدكاكين التي يباع بها البَزُّ وأنواع الثياب مائة وخمسون دكاناً
وبها من الأرْحِيَة - يعني الطواحين - مائة وستون ، فيها ما يشتمل على مدار ، 
ومنها على مدارین ، ومنها ما يشتمل على خمسة أحجار مقشرة ومعجنة
وبها من الحمامات ستة وثلاثون سوى ما يتخصص بها أهلها في دورهم
و بها من المناسج التي تعمل فيها الثياب خمسة آلاف منسج: عدد عمالها عشرة آلاف 
نفس سوى من يُطَيِّب أو يُرقِّم من ذكر أو أنثى ، عدد ما فيها من الأسفّاط ألف 
وخمسمائة سَفّط، ومن الرُّزم الف رزمة وبرسم خزانة السلطان أربعمائة سفط فيها من 
الأمتعة ما لا يرى مثله : ثياب مذهبة على هيئة المخيطة منسوجة ، الثوب الواحد بألف 
دینار و مناديل ، المنديل بخمسمائة دينار ، و مراتب: المرتبة بألف دينار ومطارد و مقاطع 
ومفارش وستور مُخَمَّل ومُعَيَّن وسقلاطون دَبیقی و مُصْمَت دبیقی وعتَّابي 
وما لا يمكن وصفه
وبالرَّبض الدائم بسور المدينة مما يلي الغرب : الصناعة ، ودار الامارة ، وبيها حمامات 
للرجال ، وعرصتان عظيمتان (١)  يرد إليها ما يُحمل من البلدان القريبة والبعيدة
وفي الرَّبض الآخر : الديوان الكبير ، ويشتمل على عدة دواوين وفيه دواليب تنقل 
الماء وقت غيوبه (٢) وزيادته إلى مصانع هذه المدينة وحماماتها ، وفيها مطاحن جِبْس ، 
ومواقد جير ، واصطبل السلطان 
وفي الربض القبلي دواليب لنقل الماء إلى المصانع والحمامات ، وفيه أخصاص كبيرة 
لا تُحصى ، وفيه ديوان السمك ومخازن الأصياد ، وبالقرب منه أراض تنبت الملح الذي 
يفوق بضيائه وعذوبته ( ٧۲ ) كل ملح وبكثرته

(1) الأصل : « عرصتين عظيمتين »
(۲) كذا في الأصل ، ولعل المقصود « عبوبه » أي زيارته
۱۸٥

وفي الربض الشرقي دواليب تنقل الماء إلى المصانع (١) والحمامات .
وفي الربض البحري مساجد ، وكنائس ، ومفارش لتبييض الأمتعة ، وحجارة منقوشة 
لضربها - يعني الثياب . و نقائها ، كثيرة ، وهدف للرماة ، و مصلیان ، أحدها لجنائز الموتى 
والآخر لصلاة العيدين
وبها من المراكب الموسومة لصيد السمك في البحيرة المختلفة الأسماء ، مثل : الجرافات 
والانكبارات والعينات والسد والطراحين والجراجن والباريات ومراكب الترعة والفلاحين 
والطباخين ومراكب القود والدق ومراكب المضارب ومراكب القرندس ومراكب 
اللبانين ومراكب الدور وثلاثمائة مركب واثنان وسبعون (۲) مركباً وأكثر ما يحمل 
المركب منها ستون رجلا ، وأقله ثلاثة رجال وقد تصيد هذه المراكب في بعض الأوقات 
ما يباع بمائة دينار وأكثر
أسماء الأسماك بها :
البوري ، البلبس ، الليت ، البرو ، الاراث ، النسا ، الشكين ، الطوبار ، القلادن ، 
البلل ، البلطي ، الإبليل ، القشمار ، الزلنج ، الاكلت ، القونج، القجاج ، الدونیس 
النُّقّط ، القرقراج ، اللاج، الخيار ، التون ، الأحناش ، الانكليس، المقيئة ، الخف ، 
اللات ، الحبلا ، الماص ، المشط ، القنا، حوت الحجر ، السنور ، الراي ، الأبرمیس ، 
اللبيس، سيف الماء ، حدأة الماء ، الشطون ، اللجا ، القرش ، الحسّة، كلب الماء ، السرطان 
التمساح ، السرنوب ، الصبح ، أم الأسنان ، الدلفين ، العميان ، النسانس ، الرعاد ، 
البلستين ، الاقونس ، القنديل ، المجرة ، الليف ، الحلبوه ، القماريس، الآبنوس ، القرندس، 
الدنيليس
وظهر بتنيس في أيام ابن أبي الريش حوت طوله ثمان وعشرون ذراعا و نصف ، بلا 
قشر ولا صدف ، لونه أسود ، وبطنه أبيض ، طول رأسه ستة أذرع و نصف ، وعرض

(١) جمع مصنعة وهي الخزان أو الصهريج يتخذ لخزن المياه
(۲) في الأصل : واثنين وسبعين
۱۸٦

طرف ذنبه خمسة أذرع، وحُمل إلى الحضرة ، وكان المملِّح له يدخل في فيه قائما 
غير منحنٍ
والذي يجب عن مصاید هذه السموك في كل سنة خمسون ألف دينار
وفي هذه البحيرة أطيار تأتيها في أوقات مختلفة حتى أن منها ما قد شوهد بالمشرق ، 
ومنها ما قد شوهد بالمغرب ، و في بلاد الروم وغير ذلك والدليل على ذلك أنها توجد عند 
صيدها هزلا ثم تسمن إذا أَقامت في هذه البحيرة
أسماء الطيور بها:
الجراد ، الصرد ، الحسيني ، الصدا ، اللسنة ، أبو الحنا ، برقع أم على ، برقع أم حبيب، 
القمري، درندر مالي ، الراهب ، الشماس ، الخضير ، الصقر ، الهدهد ، وارية الليل، وارية 
النهار ، البلسنير ، الضريس، الأطروش الشامي ، البصبص، الأخضر ، أم السمان ، أم المرتحة ، 
صدر النحاس ، أبو سار ، أبو كلب ، ديك الكروم ، الفرافير ، القطاس ، الأوز ، البط، 
البعصص، الأزرق ، رقشة حمراء، رقشة زرقاء ، الزرزور ، الخفاش ، الزاغ ، الغراب ، 
الأبقع ، كسر اللوز ، كسر الجوز، الدبس ، الغابة ، الصقر ، الفحمي ، الحدأة ، الحملة ، 
السلسلة ، البوم ، الواق، الهام ، الباشق ، الشاهين، السمان ، المرعة، السلوى، الملوح، 
البرير ، الرخمة ، الليش ، البرنسي ، الزجاجي ، أبو فیروز ، القرط ، البون ، الشراشير ، 
اللفات ، البشروش ، البط البري ، البلجون ، أبو قلمون ، الكروان البحري ، الكروان 
الجرفي ، القرلا ، الحروطة ، الحصفة ، الحمراء ، البوشة ، اورث، المطون، السهيكة البيضاء ، 
فارية ، جوحه ، بلیقا ، اربوحية ، بطمیس ، تیلاوه ، سكسة ، المجنونة ، الرفادة، السقس ،
قرد مصر ، الوطواط ، البجع ، الكركي ، العريض ، الخطاف ، الخرطوم
ومن العصافير التي يمير أهلها و تحمل عنهم ما يصيد بقضبان الدبق وعدة المراكب التي 
تصاد بها الطيور وتعيش من كسبها مائة و ثلاثة عشر مراكبا. وعدة ما يرد من القوارب 
والكمائم والعشاريات الصادرة من تواصل الشام إليها في كل سنة خمسمائة قارب أكثرها 
ترد في الصليبية و الربيعية

۱۸۷

ويرد (۱) من اقليم مصر والصعيد والاسكندرية وأقصى الريف ما لا يضبط عدده 
لكثرته ، ترد بأنواع الخيرات من الفواكه وغيرها
و بتنیس مصنعتان عظيمتان (۲) تنسبان إلى عمر بن حفص ، مكشوفتا (۳) السقوف ، 
والغربي منها أحد وعشرون بیتا ، والشرقي ثمانية عشر بيتا ومصنع مسقف وسط المدينة 
بناه عبدالعزيز الجَروي ينقل إليه الماء على دولاب يشتمل عليه ستون قادوسا مدة شهرين 
كاملين بلياليهما ، يسع كل قادوس في تفريغه في يوم وليلة ألف جرة ، ملء كل جرة أقساط 
من ماء ، فيكون هذا المصنع ثلاثة آلاف ألف ألف جرة ، وستمائة جرة
ولكاتب هذا (٤) مصنع آخر دون هذا 
ولابن طولون ثلاثة مصانع ، أحدها بالقرب من السوق والآخر في زيادة الجامع
والذي يحتاج اليه أهل تنيس من القوت في كل سنة من الحنطة والشعير والقطابي 
مائتا ألف أردب ووجدنا البيدار الفارسي يطحن في كل يوم وليلة ستة أرادب وكل 
أردب ستة وتسعون قدحا وإذا ضربت هذه الأقداح في جميع ما يطحن من الأرادب 
والويبات ، وأعطى لكل إنسان قدح واحد (٥) لقوت يومه كان شحنة البلد خمسين ألفا ، 
وقد يزيد على ذلك زيادة تقل وتكثر مع اختلاف السنين لأن الحاكة يصلحون من الخبز 
الجريش المجفف في الشمس مايدخرونه للشتاء وقصر النهار فيستغنون عن طحنه
ولا يوجد في خبزها ولا برها ولا في أرضها ولا في بنائها شيء من الحيوان المهلك 
والدبيب المؤذي
وطالع تأسيس هذه المدينة برج الحوت وصاحبه المشتري السعد الأعظم ، وصاحب 
الشرق الزهرة ، ولذلك كثر طرب نفوس أهلها وفرحهم ، ورغبهم في مداومات اللذات ،

(1) الأصل : وما يرد 
(۲) الأصل : « مصبغتين عظيمتين » 
(٣) الأصل : مکشوفي 
(٤) هذه إشارة لها أهميتها لأنها تؤكد أن المؤلف من أبناء مدينة تنيس 
(٥) الأصل : قدما واحدا
۱۸۸

واستماع الأغاني ومواصلة المسرات ، ( ورقة ٧٤ ) والرغبة في الراحة، واطراح مایوجب 
التعب والمشقة ، والحب للنقش والصورة والرقم والتلوين بالأصباغ ، وعلى قلة الضجر في 
السفر ، وترك المخالفة لمن يصاحبون، وكثرة المبالغة لمن يألفون ، وحسن المؤازرة لمن 
يستخدمهم ، ومحبتهم للغرباء والمسافرين ، والمواظبة على مسرتهم وسرورهم ومنفعهم ، 
وتركهم للحسد لمن يحبونه والعتب على زلته ، ويمدحونه و يفضلونه ، ويلومون أنفسهم 
في التقصير عن اخائه وما يستحقه والقيام بذلك
وطول البحيرة أربعون ميلا بما تدور ، مجاريها كلها قريبة إلا مجرى يُسْتُمانَة فإنه 
غريق سحيق نحو الثلاثين باعا وأكثر عمق البحيرة كلها قامة لا تجاوزها إلا هذا الموضع.
وبنت هذه المدينة تِنِّيس بنت صاین تدارس أحد ملوك القبط وكانت البحيرة آجنة 
وخليج يخترقها من ماء النيل من ضياع عامرة وزروع متوافرة إلى أن غلب عليها البحر 
الملح وقد تزاید وهاج فهجم من فم الأشتوم على أراضيها و عمائرها فغرقت ؛ فما كان من 
أرضها مستغلا هلك وعلاه البحر ، وما كان على كوم مثل تنیس و تونة وغيرهما مما هو باق 
لم يعله الماء و بقي على حالته
وكان ذلك الغرق قبل الإسلام بمائة سنة وقد ذكر المسعودي في كتابه « مروج 
الذهب » بنفذ البحار الى القفار ، وقد شاهدنا في عصرنا من ذلك مادَلَّ على صحة قوله ، وما 
استبحر في طريق الجفار من مواضع كانت قفرا فصارت بحراً ، وذلك تقدير العزيز العليم
وزعم أهل الأثر أن بحيرة تنيس التي قال الله تعالى فيها : « فأصبَحَ يُقِّلب كفَّيه على 
ما أنفق فيها وهي خاوِيةٌ على عُروشِها » الآية وذلك أنها كانت بساتين ومتنزهات 
مقسومة بين اثنين أخوين مؤمنٍ وكافر ، فأنفق المؤمنُ من ماله في البرِّ والصدقات ، 
وبقى الكافر ملياً غنياً خاطبه المؤمنُ يوماً من الأيام ، فاستطال عليه وسطا ، وقال : 
« أنا أكْثرُ مِنكَ مالاً وأعَزُّ نَفَراً » وكان مصب النيل إلى البحر بين ضياعها فارتَجَّ 
البحرُ في الليل رَجَّةً دخلت أمواجه من الأشتوم فغرق كل مستغلها وأرضها ؛ وما كان 
منها عاليا على ظهر کوم أو رهم من الأرض بقى ، وذلك قبل الإسلام بثلاثمائة وخمسين عاماً

جمال الدين الشيال
۱۸۹

دبقا وديبق من كتاب القاموس الجغرافي لمحمد رمزي

خريطة دمياط من وضع علماء الحملة الفرنسية (رابط)

خليل وحملة الشاويش (ج1، ص 240)
بخط شطوط دمياط وهو حوض حملة الشاويش رقم 54 بأراضي الشطوط بمركز فارسكور شمال
شرقي عزبة الخياطة

دبقا (ج1، بداية من ص 242)
هي من القرى المصرية الصناعية القديمة ذكرها ياقوت في معجم البلدان فقال دبقا من قرى 
مصر قرب تنيس ينسب إليها الثياب الديبقى على غير قياس ، وأقول : ( أولا ) إن دبقا لم تكن بقرب 
تنیس بل كانت من قرى الأعمال الغربية وضبطها صاحب تاج العروس فقال دبقي کسکري 
قرية بالغربية . ( ثانيا ) إن التي كانت بقرب تنيس هی دبیق و ينسب إليها الرفيع من الثياب الشهيرة بالدبيقي لا الديبقى وقد ذكرنا دبيق في موضعها من هذا الكتاب .
وأما دبقا فكانت واقعة بجوار بلدة صا الحجر إحدى قرى مركز كفر الزيات بمديرية الغربية ، 
وقد اندثرت ومكانها يدل عليه الآن حوض دبقـــه رقم 16 الكائن شرقي سكة بلدة صا الحجر 
وفي زمامها .

دبله
هي من القرى المصرية القديمة التي كانت باقليم الدقهلية .
وردت في التحفة وفي الانتصار من أعمال الدقهلية وورد في الخطط التوفيقية تل الديله 
(ص٤٣ ج ۱۰) قال وهو محل قرية قديمة كانت تسمي دبوسبوليس بقرب أشمون الرمان . ولما تكلم 
علي باشا مبارك في الخطط المذكورة على الخشاشنه (ص ۹۸ ج ۱۰) قال وفي جنوبها على نحو ألف 
قصبة تل قديم جاهلي يعرف عند الناس بتل بلّا به حجارة وشقف فخار. ثم قال وهذا التل واقع 
في الجنوب الغربي لقرية منية رومي بألف قصبة .
وبالبحث عن مكان هذه القرية تبين لي أنها اندثرت ومكانها اليوم تل بله الواقع في حوض 
تل بله رقم ۲۱ بأراضي ناحية ميت رومي بمركز دكرنس بمديرية الدقهلية .

دبو
من الفاقوسية . في تحفة الإرشاد من الشرقية وصوابه دیو. انظر دیو.

دبیده
وردت في التحفة من أعمال الشرقية ووردت في تحفة الإرشاد وفي الانتصار دنبده ولعلها محرفة 
لورودها في تحفة الإرشاد نسخة معهد دمياط باسم دييده في الشرقية .
و بالبحث عن مكان هذه القرية تبين لي أنها اندثرت ويدل على مكانها حوض زبیده رقم۱ 
المحرف عن دبیده بأراضى ناحية إخطاب بمركز أجا بمديرية الدقهلية .

دبیره (ج1، بداية من ص 243)
وردت في كشف أسماء البلاد المصرية المنشور في اعداد الوقائع المصرية الصادرة في سنة ۱۸۷۷ 
ضمن نواحي قسم حلفا بمديرية إسنا ووردت في إحصاء سنة ۱۸۹۷ طبع سنة ۱۸۹۹ من نواحي 
مركز حلفا بمديرية الحدود ( أسوان ). وبناء على الاتفاق المبرم بين الحكومتين المصرية والانجليزية
في سنة ۱۸۹۹ بخصوص فصل السودان عن مصر فصلت هذه الناحية عن البلاد المصرية ، وعلى 
ذلك حذف اسمها من جداول البلاد المصرية .

دبیسه
وردت في التحفة من كفور تروجه ، وفي الخطط المقريزية ص ٢٧٤ جزء واحد أنها من 
کفور محلة الكروم ( القروي ) وهو الصواب ومحلها اليوم عزب کوم دميس الشرقي والغربي من توابع 
ناحية زاوية نعيم بمركز أبوحمص .

دبیق
كانت من المدن المصرية الصناعية القديمة ذكرها الإدريسي في نزهة المشتاق فقال دبیق من 
نواحي بحيرة تنيس يعمل بها الرفيع من الثياب الشهيرة بالدبیقی .
ووردت في معجم البلدان دبیق بليدة كانت بالقرب من تنیس من أعمال مصر ينسب إليها 
الثياب الدبيقية وهي خراب .
ووردت في الانتصار ديقو وقيل دبيق بالإبوانيه وفي تاج العروس دبيق كأمير كانت بين الفرما 
وتنيس ووردت في الخطط المقريزية محرفة باسیم دیبق أي بتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة ، 
وقال إنها قرية من قرى دمياط ينسب إليها الثياب المثقلة والعمائم الشرب الملونة والديبقى العلم المذهب وكانت العمائم الشرب المذهية تعمل بها و يكون طول كل عمامة ( لعله يقصد طول. كل مقطع ) مائة ذراع وفيها رقمات منسوجة بالذهب فتبلغ العامة من الذهب خمسمائة دينار غير الحرير والغزل . وحدثت هذه العمائم وغيرها في أيام العزيز بالله ابن المعز الفاطمي سنة ٣٦٥ هـ .
وأقول إن دبيق هذه قد اندثرت ومكانها اليوم يعرف بتل دبقو أو دبجو بالقرب من شاطئ بحيرة 
المنزلة في الشمال الشرقي لناحية صان الحجر بمركز فاقوس بمديرية الشرقية وعلى بعد ٥٥۰۰ متر من 
صان الحجر.

دبیق 
وردت في مباهج الفكر من أعمال الدنجاويه وفي التحفة والانتصار من أعمال الغربية ووردت 
في تحفة الإرشاد محرفة باسم دیبق من أعمال الدنجاويه .
وبالبحث عن مكان هذه القرية تبين لي أنها اندثرت ويدل عليها حوض الدنبوقی رقم ۷٥ 
المحرف عن الدبيقي بأراضى ناحية كفر الترعة الجديد بمركز شربين بمديرية الغربية .

دجنا (ج1، بداية من ص 244)
وردت في تحفة الإرشاد بأنها من كفور منية أبو اليسار بالسمنوديه وفي التحفة من أعمال الغربية .
و بالبحث عن هذه القرية تبين لي أنها اندثرت وكانت واقعة جنوبي سكن ناحية الهياتم التي 
بمركز المحلة الكبرى بمديرية الغربية ويدل عليها حوض دجنه رقم ۲۷ بأراضى ناحية الهياتم 
المذكورة .

دجو بوريه
ذكرها أميلينو ص ۱٥۳ وقال Gjoubouré من قسم الفيوم وقال إنها اختفت من قبل القرن 
الرابع عشر .

دحطه
وردت في تاج العروس قرية بمصر ولعله الاسم القديم لناحية طهطا بمديرية جرجا كما وردت 
في مباهج الفكر.

دحطوط الحجاره
وردت في التحفة من الأعمال البهنساويه وفي معجم البلدان طحطوط الحجارة قرية كبيرة 
بصعيد مصر على شرقي النيل قريبة من الفسطاط وفي تاج العروس وردت باسم طحطوط وفي تحفة 
الإرشاد وقوانين الدواوين دجطوط أو دشطوط وقد امتازت بكلمة الحجارة لمجاورتها للجبل وتمييزاً 
لها من دحطوط الحرجه غربي النيل في الحوض بمركز ببا . انظر جبل النور مرکز ببا ببني سويف ..

دخنوقه 
وردت في قوانين الدواوين بأنها من كفورد نجويه من أعمال الغربية . 
ووردت في التحفة أنها خراب دائر من أعمال الغربية .
و بالبحث عن هذه القرية تبين لي أنها اندثرت وأضيف زمامها إلى أراضى ناحية بسنديله 
بمركز شربين بمديرية الغربية .

دراو 
وردت في الطالع السعيد بين بشلاو وقموله بالصعيد الأعلى .
و بالبحث عن هذه القرية تبين لي أنها لا تزال موجودة باسم نجع دراو وهي الآن من توابع 
ناحية الأوسط قمولا بمركز قوص بمديرية قنا .

تنيس وتونه من القاموس الجغرافي

(مواضع تنيس ودمياط وشطا من خريطة وضعها هانس فون مژيك بناءا على وصف الخوارزمي، (رابط

النص التالي منسوخ من كتاب القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945، وضعه وحققه وعلق عليه محمد رمزي المفتش السابق بوزارة المالية، القسم الأول، البلاد المندرسة، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1994، الصفحات من 197 حتى 199.
 
تنیس
Tinnis هي من المدن المصرية القديمة التي اندثرت ، تكلم عنها ياقوت في معجمه فقال 
إن تنیس جزيرة في بر مصر قريبة من البر ما بين الفرما ودمياط وبها تعمل الثياب الملونة والفرش الأبوقلمون و بحيرتها التي هي عليها مقدار إقلاع يوم في عرض نصف يوم .
ويكون ماؤها أكثر أيام السنة ملحاً لدخول ماء بحر الروم إليه عند هبوب ريح الشمال فاذا 
انصرف نیل مصر في دخول الشتاء وكثر هبوب الريح الغربية خلت البحيرة وخلا سيف البحر الملح 
مقدار بر يدين حتى يجاوز مدينة الفرما فحينئذ يخزنون الماء في جباب (جمع جب ) أي صهاريج 
لهم ويعدونه لشربهم مدة السنة .
ولما فتحت مصر في سنة ۲۰ هـ كانت تنيس حينئذ أخصاصاً من قصب وكانت تعرف 
بذات الأخصاص إلى صدر أيام بني أمية . ثم إن أهلها بنوا بها قصوراً ولم تزل كذلك إلى أيام
بني العباس فبنى سورها ودخلها أحمد بن طولون في سنة ٢٦۹ هـ فبنى بها عدة صهاريج وحوانيت 
في السوق كثيرة تعرف بصهاريج الأمير.
وأما صفتها فهي جزيرة في وسط بحيرة مفردة عن البحر الأعظم بحيط بهذه البحيرة البحر من كل 
جهة ، فاذا تكاملت زيادة النيل غلبت حلاوته على ماء البحر فصارت البحيرة حلوة فحينئذ يدخر 
أهل تنیس المياه في صهاريجهم ومصانعهم لسنتهم . 
وكان لأهل الفرما قنوات تحت الأرض تسوق إليهم الماء إذا خلت البحيرة .
وبعضهم سمی تنیس باسم تونه في حين أن تونه من أعمالها .
وبالبحث تبين لي أن الجزيرة التي كانت بها مدينة تنيس لا تزال موجودة إلى اليوم ببحيرة 
المنزلة ومعروفة بجزيرة تنیس و بها بعض بقايا من الطوب الأحمر المخلف من مبانيها القديمة .
وهذه الجزيرة واقعة في الجنوب الغربي لمدينة بورسعيد وعلى بعد تسعة كيلومترات منها .

توزونيس
وردت في جغرافية أميلينو ص ٥۲۰ Tosaunis قال إن هـذا الاسم ورد في ورقة بردية 
في عبارة « أن شخصاً من قرية توز ونيس يعترف بكذا » وقد اختفى هذا الاسم من مصر.

تُوَمن 
وردت في معجم البلدان وقال أظنها من قرى مصر . 

تونه
Thôni هي من القرى الصناعية القديمة التي كانت واقعة ببحيرة المنزلة . 
وردت في معجم البلدان لياقوت بأن تونه جزيرة قرب تنیس ودمياط بمصر يضرب المثل 
بحسن معمول ثيابها وطرازها .
و وردت في جني الأزهار المقریزی بأنها جزيرة ببحيرة تنيس .
وفي الانتصار أنها من عمل الأبوانيه ، واسمها القبطي توني Thoni وقد ورد اسمها في بعض الكتب 
محرفة باسم بونه وهو خطأ في النقل .
وكانت تونه من البلاد التي يشتغل أهلها بنسج الأقمشة القطنية والحريرية وفي صيد الأسماك .
وبالبحث عن الجزيرة التي كان بها مدينة تونه تبين لي أنها هي التي تعرف اليوم بجزيرة 
سيدي عبد الله بن سـلام الواقعة في بحيرة المنزلة شرقي بلدة المطرية وعلى بعد أربعة كيلومترات
منها ، ولا تزال آثار أطلال هذه القرية ظاهرة بالجزيرة المذكورة باسم كوم ابن سلام .

تيباكات
وردت في جغرافية أميلينو ص ٤۹۸ Thebakat قال يحتمل أن يكون موقعها بين قنا 
والأقصر ولم يعين موقعها لاختفاء اسمها .

تيبتونيس
في الفيوم . أنشئت في أيام الأسرة الثانية عشرة الفرعونية ، وكانت متخذة لدفن الموتى 
والتماسيح وتجددت في عهد البطالسة وتعرف آثارها اليوم باسم أم البريجات بأراضى ناحية تطون 
بمركز إطسا وغربي قصر الباسل وعلى بعد خمس كيلومترات منه .

تيدلفيا
هي من المدن التي أنشئت في إقليم الفيوم في أيام البطالسة وقد اندثرت وآثارها تعرف اليوم 
باسم بطن اهريت الواقعة في الجهة الغربية لقصر الجبالي على بعد سبعة كيلومترات عند تلاقي بحر 
قصر الجبالي ببحر البنات .