الخميس، 31 ديسمبر 2020

تاريخ دمياط منذ أقدم العصور - ضواحي دمياط - عزبة البرج

عزبة البرج بدمياط
عزبة البرج بدمياط


٤ — عزبة البرج 
قرية قديمة العهد شمالي دمیاط ، على الضفة الشرقية للنيل بين دمياط ورأس البر . 
وفي شرقها على مسافة قريبة ترى بحيرة المنزلة .

وكانت بها أبراج حصينة اشتهرت في الحروب الصليبية التي اجتاحت دمياط . ثم 
خربت في العصور الحديثة .

وأحصى رجال حملة نابليون سكان العزبة بنحو ۲٥۰ نسمة . ويبلغ عددهم اليوم 
نحو عشرين ألفا . . وحولها ألف فدان من الأرض المنزرعة . ويحترف أهلها الزراعة ، 
وصيد الأسماك . ويعد شهر أغسطس وسبتمبر موسماً لصيد السردين خاصة ، 
تخرج السفينة بملاحها و « ريسها » لمدة أسبوع أو أكثر، ثم تعود محملة بالسردين. 

وفي نهاية الموسم تخصم النفقات والعوايد ، ويكون نصف الأيراد للمركب والنصف 
الآخر للصيادين . ركان ربح صيادي المركب يتراوح في بعض السنوات ما بين مائة 
ومائتي جنيه في الموسم . وكان يهبط أخيراً إلى ثلاثين جنيها . ولما أستخدمت الآلات 
الحديثة في الصيد من البحر ، زادت كميات السردين وتکدست على الشاطئ لحاجتها 
إلى أسواق لتصريف الأنتاج . ولهذا سوف ينشأ في القريب مصنع لتعليب السردين 
هناك في عزبة البرج . .

وتشتغل المرأة في هذه العزبة بصنع غزل الصيد لحساب المقاولين الذين يقدمون 
الخيوط ، ويحاسبونها على غزل الأقة بنحو خمسة عشر قرشا . كما يشتغل بعض النساء 
في حياكة الملابس .

وكانت عزبة البرج قبل عهد الثورة مهملة ، وكان أهلها يطالبون دائما بأنشاء 
مصنع لتعليب السردين ، وأصلاح ما حولهم من الأراضي البور ، وتجفيف البرك 
والمستنقعات المتخلفة عن بحيرة المنزلة وغير ذلك من الأصلاحات ... وقد بدأت تمتد 
إليهم يد الأصلاح والتعمير، فأنشئت هناك مدرسة عزبة البرج الأعدادية الأميرية ، 
ومدرسة أبتدائية للبنات وأخرى للبنين . وستقوم هناك قريبا مدرسة فنية ، كما
أن من المشروعات القادمة نقل مباني جمرك دمياط إلى عزبة البرج ، وانشاء مجلس
بلدي بها .. و أصلاح طرقها و « کرنيشها » وأنارتها بالكهرباء ... 

وتصل إليها ترعة الشرقاوية التي تتفرع هناك إلى فرعين ، فرع يصب في بحيرة المنزلة، 
والآخر في النيل .

وتشتهر هذه العزبة إلى جانب ذكرياتها التاريخية الحافلة سواء في المعارك الصليبة 
أم في عهد الحملة الفرنسية ، بأسماكها وطيورها ، وهناك من يذهب إليها لصيد 
السماني والحمام القمري .

وكانت وزارة الشئون الأجتماعية قد أنشأت بها عام ۱۹٤۸ حمامات شعبية 
وحنفيات للماء النقي ولكن يد الأهمال ما لبثت وقتذاك أن أغلقتها !

ويبدو أن مشروعات التصنيع ستجعل من هذه الضاحية القديمة منطقة صناعية 
هامة ، لاسيما بعد أنشاء مصنع السردين السالف الذكر وقد وضع اليوم أساسه ...

المصدر: كتاب تاريخ دمياط منذ أقدم العصور تأليف نقولا يوسف (رابط)، صفحتي 497، 498. 

تاريخ دمياط منذ أقدم العصور - ضواحي دمياط - كفر سعد

٣ — كفر سعد 
تكونت مديرية دمياط الجديدة عام ١٩٥٤ من ثلاثة مراكز . وهي مرکز 
دمياط ، و مرکز فارسكور ، ومركز كفر سعد ، وأهم بلاد المركز الأخير هي :
كفر البطيخ والسنانية وكفر سليمان وکفور الغاب وكفر التبن ، وكفر شحاته ، 
وكفر الرابعين والكفر الوسطاني ، وكفر المنازلة والركايبة ثم كفر سعد البلد ؛ 

وهذا الأخير أهمها ويبعد عن دمياط ١٥ کیلو متراً وكانت إلى عهد قريب أرضاً 
تغطيها المستنقعات وكان بعضها من الأرض البور ، ومنذ عام ۱۹۳۲ أخذت مصلحة 
الأملاك تهتم بهذه الناحية، وذلك بردم البرك وإستصلاح الأرض البور ، ثم قسمتها 
إلى تفتيشين مساحتهما حوالي أربعة عشر ألف فدان . وكان كل تفتيش يتبعه عدد 
من القرى ، ووزعت الحكومة زمام بعض قرى التفتيش الثاني على خريجي مدارس 
الزراعة ، ثم باعت ثلاثة آلاف فدان زراعية إلى ستمائة أسرة من صغار الزراع ، 

لكل أسرة خمسة أفدنة ، ومسكن وإعانة مالية لشراء الماشية والبذور ، على أن يظل 
المالك مستأجراً لها حتى يسدد أقساط الثمن ، ثم شيد هناك مسجد وقاعة للاجتماعات، 
ومدرسة ريفية، ومغاسل شعبية ودكاكين ، وبلغت تكاليف هذه المنشآت حوالي 
ثلثمائة ألف جنيه . وكان ذلك عام ١٩٤٨ . ولكن سياسة الاكثار من الملكية الزراعية 
الصغيرة التي أرادتها حكومات العهد البائد كانت تشوبها دائما الأغراض والارتجال . . . 
وفي عام ١٩٥٤ تم أنشاء الطريق بين كفرسود ودمياط وطوله نحو عشرين كيلومترا 
واستغرق أنشاؤه ما يقرب من ١٥ شهراً وتكلف ١٤٠ ألفاً من الجنيهات .

ولما أنشئ مركز كفر سعد اتضح أنه ليست له مقومات المركز ، ولم يزل يعوزه 
مستشفى ومحكمة ومدارس ومكتب للتموين ومکتب لهندسة الري وللزراعة ، و کوبري 
يصل بينه و بين مرکز فارسكور . وغير ذلك من الضروريات . . ولهذا وقع عبء
الاصلاح اليوم ، على كاهل حكومة العهد الجديد . . ويتبع كفر سعد مصيف جمسة الذي 
يبعد نحو ۱۲ کیلو مترا عن كفر سعد .

وتدل البشائر اليوم على أن هذا المركز سوف يزحف إليه العمران ، ويدب فيه 
نشاط اقتصادی يجدد معالمه . . .

المصدر: كتاب تاريخ دمياط منذ أقدم العصور تأليف نقولا يوسف (رابط)، صفحة 496. 

الأربعاء، 30 ديسمبر 2020

تاريخ دمياط منذ أقدم العصور - ضواحي دمياط - شطا

قرية شطا
قرية شطا


۲ — شطا
تبعد قرية الشيخ شطا عن دمياط نحو خمسة كيلو مترات وتعد أحدى ضواحي المدينة
وكانت هذه القرية حتى أواخر العصر الفاطمي مدينة عامرة تشتهر بمنسوجاتها الشطوية ، 
وقد تدهورت في عصور المماليك والترك حتى كادت تمحى من الوجود ولم تستطع بعد 
أن تنهض من كبوتها ، و لعلها كما سلف القول لم تمح كلية كما محيت شقيقاتها تنیس و تونه و دبیق، 
وغيرها من جزر المنزلة المشهورة لسبب واحد هو وجود ضريح الشيخ شطا ، الذي 
ظل الناس منذ أن استشهد في الفتح العربي عام ٦٤٢ م يفدون من كل فج لزيارته ، 
لا سيما في ليلة النصف من شعبان ... فكان هذا الموسم السنوي خاصة يجدد الحياة في
هذه القرية الملتفة حول شيخها ...

وقد تناقل أكثر المؤرخين خطأ شائعا هو أن أسم هذه البلدة منسوب إلى شطا 
ابن الهاموك خال المقوقس وحاكم دمیاط في الفتح العربي ... ذكر ذلك عدد من كتاب 
القرن التاسع والعاشر للميلاد وتبعهم المقريزي وغيره. ولكن المعروف أن مدينة شطا 
كانت عامرة منذ العهد الروماني أو ما قبله . وكانت تسمى بالقبطية « ساتا » وكان أهلها 
من القبط حتى القرن العاشر وما بعده ... وذكرها بعض المؤلفين الأغريق في کتب 
مؤلفة قبل الفتح العربي لمصر ، وقالوا أنها كانت أسقفية من أبروشيات مصر . وورد 
في المخطوطات القبطية القديمة أن أسقفية شطا كانت في أحدى العصور کرسي دمیاط 
ثم اندمجت فيها . كما أنها كانت معروفة منذ العهد الأغريقي بدقة منسوجاتها .

والأرجح أن شطا خربت في القرن الثالث عشر مع أخواتها تنيس ( التي خربت 
عام ۱۲۲۷ م ) ودمياط ( ۱۲٥۰ م ) وسائر مدن المنزلة . فأن ابن دقماق المتوفى عام 
١٤٠٦ م يقول عن هذه المدن : « .. و تنیس و بحيرتها ، أبوان ، تونه ، سلوهة ، 
سمناوه ، بهرمس ، برمابه ، بوره ، مناها ، شطا ، بشفا ، دبقو ( دبیق) عبرتها 
قديماً خمسة آلاف دينار . وهي الآن خراب دائر داخل البحيرة » .

وكذلك يقول السيوطي ( ١٤٥٥ — ۱٥۰٥م ) في « حسن المحاضرة » :
« تنيس خریت ، وشطا خربت ، وبوره خربت ... وهذا كله كلام صاحب مباهج الفكر 
في أقليم مصر وكوره » .

ولم يذكر المقريزي شيئا عن خرائب قرية شطا عندما زارها في النصف الأول 
من القرن الخامس عشر ولم يهتم إلا بمسجدها والمناظر الطبيعية التي حوله ...

أما في العصور الحديثة فنجد اسم ناحية الشيخ شطا في قائمة نواحي وقرى 
مديرية دمياط

وكان عدد سكان قرية شطا في أحصاء ۱۹۳۷ هو ١٠٤٤ نسمة ويبلغون اليوم 
نحو الألفين . وكلهم مسلمون ، ويعيشون كأسرة واحدة متصاهرة . ويشتغل ثلثهم 
بصيد الأسماك من البحيرة أو بالزراعة .

ويصف علي مبارك ذلك المكان بقوله : وبقعته مشهورة بطيب الهواء واعتداله 
لذا يتردد إليها الناس دائماً لتغيير الهواء والتماس الصحة ، وهناك محلات تابعة 
للجامع ، لنزول الواردين للزيارة ، ولتغيير الهواء .. » — ومن الميسور أن يقوم 
هناك مصيف لطلاب الهدوء والرياضة والصيد ، كما كانت الحال منذ نصف قرن ، 
لاسيما بعد تعبيد الطريق بين دمياط وشطا . .

ويتوقع البعض العثور على قليل أو كثير من الآثار القديمة ، وبقايا الحروب 
الصليبية ، في أرض تلك القرية إذا ما قام العلماء بحفريات واسعة في تلك الناحية . . .

المصدر: كتاب تاريخ دمياط منذ أقدم العصور تأليف نقولا يوسف (رابط)، صفحتي 494 و 495. 

تاريخ دمياط منذ أقدم العصور - ضواحي دمياط - غيط النصارى

غيط النصارى - مصلحة الأسماك
غيط النصارى - مصلحة الأسماك


ضواحي دمياط
ا — غيط النصارى 

ضاحية على بعد كيلومترين من دمياط ... وهي ميناء دمياط على بحيرة المنزلة ...
يمكن الوصول إليها من دمياط على الأقدام أو بالعربات ، في طريق ريفي غرست على 
جانبيه الأشجار ، ويحلو فيه التنزه في أمسيات الصيف ... ويبدأ هذا الطريق من 
« باب الحرس » — أحد أحياء دمياط — وينتهي عند شاطىء البحيرة .. وكان 
« باب الحرس » هذا أحد أبواب المدينة يوم كان لها أسوار ذات حصون وأبواب ، 
ثم هدمت جميعاً وذهب حراسها ... وقد طال العهد على تعبيد هذا الطريق فأمسى في 
حاجة إلى تجديد ... وتصادفك في مسيرك بعض الحدائق الخاصة التي تغنى الرحالة 
بفاكهتها وعطورها في القرنين السالفين . وبعض الفيلات والأكواخ والسواقي . 

وتتكشف الأرض أمامك أحيانا فتبدو في الأفق أجراش النخيل ومساحات الحقول 
وكانت بركاً ثم جففت وزرعت بالخضر ... فأذا مضت نصف ساعة منذ بدء 
المسير ، رأيت أمامك بحيرة المنزلة ، هاجعة كعهدها منذ أجيال ، ترسو على شواطئها 
المراكب والقوارب ، كما تتنقل على صفحتها عشرات السفن ذات الشرع البيضاء ، 
تذكرك بما كتبه بلدانيو القرن العاشر الميلادي عن مراکبها و أسماكها وطيورها 
وجزرها ومدنها القديمة ، ومناسجها الذائعة الصيت ...

ولقد سميت هذه الناحية بغيط النصارى منذ أن أخذ بعض أهالي دمياط 
المسيحيين في القرنين الأخيرين يشترون مساحات من الأرض هناك لزرعها وسكنها .
وكان عدد سكان غيط النصاری ۲۹۳٤ نسمة في أحصاء ۱۹۳۷ ووصل اليوم 
إلى نحو أربعة آلاف ... ولم يكن بها مدرسة إلا منذ عهد قريب .

وهذا المكان هو منفذ تجارة دمياط عبر بحيرة المنزلة ولاسيما إلى بورسعيد 
والمطرية ، وهي محطة ملاحية يبدأ عندها خط الملاحة البخارية الذي يصل دمياط 
ببورسعيد شمالا و بالمطرية جنوباً ، وبدأ هذا الخط المنظم منذ عام ۱۹۰٥ وكانت 
تحتكره شركة الملاحة الأنجليزية للبحيرة ، وتسير به بخاريات صغيرة « لنشات » تحمل 
المسافرين في قناة أكثر عمقاً من سائر أنحاء البحيرة الضحلة ...

وبغيط النصارى أحدى حلقات الأسماك الكبيرة على البحيرة .. وتوجد الحلقات 
الأخرى بشطا والمطرية والقابوطي والكاب والروضة والجمالية والعزيزية وعزبة 
البرج ... ويباع في حلقة غيط النصارى كما في سائر الحلقات ، سمك البلطي ، والشبار ، 
والبوري بأنواعه من طوبار وجران ، وتعد هناك للتصدير في أقفاص من الجريد 
بعد أن يوضع فوقها الثلج . وأما الأسماك التي يفوتها التصدير اليومي ، فتجمع في أكوام 
عليها طبقات من الملح ، وتباع بالقنطار إلى تجار الفسيح .

وثمت « مصلحة لمصائد الأسماك » تشرف على حركة الصيد . وهي أهم « ماموریات » 
قسم مصائد المنزلة ... ويوجد مركز قسم المصائد بالمطرية و تتبعه مأموریتا غيط 
النصارى والقابوطي ، ونقط العنانية ، والبسارطة ، والرطمة ، والكاب ، والجميل 
والبلاطة ، وأم الريش ، وملاحة البلاسي ... وكلها من ضواحي دمياط ... وتوزع 
قوات خفر السواحل على هذه النقط ، ولكل وحدة منطقة حراسة في دائرة اختصاصها .
ويقع مبنى خفر السواحل والمصائد على شاطي البحيرة بغيط النصارى ، وبجواره 
مسجد حديث ، ومرسى للسفن والقوارب .

و مما يذكر أنه كان لمصلحة مصائد الأسماك بخيط النصارى في القرن التاسع عشر 
أهمية بالغة ، إذ كانت مصدر دخل عظيم للحكومة . ولهذا كانت تعين لها المحظوظين 
من رجال الخديو ومنهم اسماعیلون بك ، وكان رجلا نمسويا عظيم النفوذ لافي مصلحته 
أو في دمياط فقط ولكن في دوائر الحكومة جميعا ، ثم عين بعده محمد باشا كامل ... 
وكانت هناك ذهبيات يستقلها كبار الموظفين في رحلاتهم التفتيشية و نزهاتهم فوق 
البحيرة ، وكان الصيادون يقدمون إلى ركاب الذهبيات الأسماك الحية والطيور المختلفة 
الأنواع ... ولم تزل هذه الناحية ذات حركة متصلة ، سواء في تجارة الأسماك ، أم في 
نقل الناس والبضاعة عبر البحيرة ، أم في أصلاح المراكب الشراعية وبنائها ..

المصدر: كتاب تاريخ دمياط منذ أقدم العصور تأليف نقولا يوسف (رابط)، صفحتي 492 و 493. 

الاسطول الفرنسي في أبو قير

رئيس الدّونانمه المصريّه محمد سعيد باشا
رئيس الدّونانمه المصريّه محمد سعيد باشا



ملاحظات تاريخية عن أحوال الخلافة العامة وشؤون مصر الخاصة سنة ۱۲٦٥ هـ

في ۲۷ شوال سنة ۱۲٦٥ إرادة لمدير ديوان البحر :
التمس منا شخص يدعی حاجي نيقولا بعريضة أن تصرح له حكومتنا بالبحث عن الأسطول الفرنسي السابق غرقه أمام 
قلعة أبي قير في العصور السالفة لاستخراج المدافع والقطع الرصاصية والمعدنية وسائر الأصناف ذات القيمة وهذا  الشخص 
هو من ذوي المعرفة والمهارة وعنده إلمام تام بهذه الأمور فضلا عن أنه لا يطلب من حكومتنا أدنى معاونة وسيتبرع بنصف 
الأشياء المستخرجة لجهة الميرى فهذا الطلب وجيه وموافق لمصلحة الحكومة ولذلك رأينا إجابة طلبه فيلزم أن تصدروا له 
الرخصة اللازمة وتعنوا بدقة تامة بقسمة الأشياء التي تستخرج من هذا الموقع كما هو مذكور في الطلب وسمعت أن بعض 
أشخاص يتجرءون على إخراج أشياء من الموقع المذكور بدون رخصة فمن هم هؤلاء الأشخاص وبرخصة من يستخرجون 
الأشياء و يوالون البحث؟ فيلزم أن تجروا تحقيقا دقيقا وتعرضوا النتيجة علينا وقد حررنا هذا لكم للعمل بموجبه .
(ترجمة صفحة 19 من الدفتر الثالث) 

في 15 ذي القعدة سنة ۱۲٦٥ إرادة لحضرة صاحب الدولة الأمير محمد سعيد باشا :
* اطلعت على كتابك المفصل والمؤرّخ في 15 ذي القعدة سنة ۱۲٦٥ وعلمت مآله حرفيا ففي قصر الحصوة * 
* ( العباسية ) رغما من اعتلال صحتي يومئذ في أثناء المحاورة التي دارت بيني و بين دولتكم بخصوص هذه المادة كما * 
* أتذكر بینت لذاتكم العلية كم عدد من السفائن يلزم أن تبقى مهيأة للعمل وكم منها يقتضي ربطه وتعطيله ومن * 
* جملة ذلك أفهمتكم صعوبة تمرين العساكر للخدمة البحرية وقالت إن العساكر والضباط البحرية الزائدين عن اللزوم * 
* من السفن التي يجري ربطها وتعطيلها يوزعون على السفن التجارية تبعا للأصول المتبعة في انكلتره ليبقوا محافظين * 
* على تمرينهم واستعدادهم وإذا اقتضى الحال إرسال سفن لطرف دولتنا العلية فتجمع هذه العمال والضباط المتعلمون * 
* ويضم اليهم مقدار ما يلزم من العساكر الجديدة و يرتبون في السفن التي يصير تجهيزها وترسل في الحال وحسبما * 
* ورد في تقريركم أيضا السماح للطاعنين في السن وأصحاب العاهات المنظور بلوغ عددهم الألفين يسمح لهم * 
* بالانفصال من الخدمة وكل ذلك حصل وقررناه في أثناء المذاكرة السالفة الذكر بناء عليه كما تكلمنا واتفقنا في ذلك * 
* الوقت تبذلوا همتكم با بقاء السفن المعلومة المقدار والبقية يصير ربطها وتعطيلها وحيث أن صاحب العطوفة داعيكم *
* شريف باشا سيصل إلى طرفكم بعد أيام قليلة فالمأمول أن تتذاكروا معه وكما يتراءى لكم تقرّرون الضباط والعساكر * 
* البحرية الزائدين عن اللزوم وتوزعونهم على السفن التجارية عملا بقرارنا السابق أو إذا كان يلوح لكم حل أحسن * 
* وأوفق من ذلك فقوموا بإجرائه والعساكر الطاعنون في السن وأصحاب العاهات البالغ عددهم الألفين يجب أن تجروا * 
إخلاء سبيلهم . ولبذل فائق همتكم العلية قد حررنا لدولتكم ذلك لاتباعه . (ترجمة من الدفتر الثالث صفحة ۳۱) *

في ٥ ذي الحجة سنة ۱۲٦٥ إرادة لمدير المدارس : 
* حيث انه اقتضى نقل تلاميذ مدرسة الألسن المتصلة بقصر خالتنا صاحبة العفة الكائنة بقسم الأزبكية الى *
* جهة أخرى وحيث إن تلاميذ كثيرين تخرجوا من المدارس فهل الأفضل نقل تلاميذ مدرسة الألسن المذكورة إلى * 
* المدرسة الكائنة بجوار حضرة السيدة زينب أو نقلهم الى جهة أخرى ؟ فما ترونه مناسبا بادروا باجرائه وقد تحرر لكم هذا . *
(ترجمة صفحة 50 من الدفتر الثالث )

المصدر: المجلد الأول من الجزء الثالث من تقويم النيل و أسماء من تولوا أمر مصر و مدة حكمهم عليها و ملاحظات تاريخية عن أحوال الخلافة العامة و شؤون مصر الخاصة عن المدة من غضون سنة 1264 - 27 رجب سنة 1279 هجرية (1848 - 1863 ميلادية) لواضعه أمين سامي باشا. القاهرة مطبعة دار الكتب المصرية 1355 ه - 1936 م (رابط).

الاثنين، 28 ديسمبر 2020

رأس البر من ديوان محمد حمدي النشار



﴿ وکنا ذات ليلة برأس البر فقلت اصف ما قاسينا من التعب ﴾ 

تبا لليلتنا برأس البر اذ                   سوء الحظوظ بها علينا أنعما 
والبدر يضحك السماء كأنه             خصم رأى أحزاننا فتبسما 
والموج شاهد حالنا فرثى لنا           وبکی وهاج لاجلنا وتألما 
والأفق قص على النسيم حكاية     عنا فأسرع نحونا وترحما 
والسهد قال انا الشفوق عليكمو    منه فكان لكل عين توأما

المصدر: ثمرات الأفكار ديوان الأديب الفاضل محمد أفندي حمدي النشار، الطبعة الأولى سنة 1310 (رابط).

وصف رأس البر من عام 1895



رأس البر 

لقد تنفَّس كُرْبنا وزال ما كنَّا نلاقيهِ من المضض كما اقبل الصيف بهجيرهِ ولم نرَ لنا 
ولاولادنا منهُ مهربًا الاَّ في ربى لبنان او جبال سويسرا حيث الشُقة طويلة والبعد عن
الاعمال ليس من الهنات الهينات . فقد وجدنا من رأْس البر مصيفًا طيب الهواء قليل 
الحر يكتفي بهِ من يشبع من المرق اذا فاتهُ اللحم . ولم نرَ حتى الآن مكانًا اطيب منهُ هواءً 
في هذا القطر لانهُ رمال جرداءُ بين بحر الروم وفرع دمياط تهبُّ عليها الرياح الغربيِّه 
مدى النهار فتلطف حر الشمس وهجير الظهيرة . ولياليها باردة الهواء ايضًا خلافًا لغيرها 
من الاراضي اَلَّتِي يحيط بها الماءُ

ويخال للمرء حين يراها اول مرة انها خالية من كل ما تقرُّ به العين ويرتاح لهُ 
الخاطر لانها رمال جرداءُ لا نبات فيها ولا حيوان غير قليل من العظايات والحشرات 

لكن من يحب الطبيعة ويقدِّر اعمال الانسان قدرها يری فيها كثيرًا ممَّا لا يخلو النظر 
اليهِ من لذة وفائدة . فالى الشرق منها منارة دمياط احدى منائر القطر المصري اَلَّتِي 
تهتدي بها السفن في بحر الروم وهي انبوب كبير تظنهُ عن بعد جزع نخلة خُضب 
بالبياض والسواد وربط بثلاثة جبال في ثلاث جهات لكي لا تعبث بهِ الرياح فاذا 
دنوت منهُ وجدتهُ برجًا شاهقًا من الحديد ارتفاعهُ ستة وخمسون مترًا وتلك الحبال الدقيقة 
اساطين مجوفة من الحديد كاغلظ العمدان . وفي قلب البرج سلم لولبية يصعد بها الى قمتهِ 
وهناك منارة كبيرة في كل جانب منها عدسيَّة ومواشير محيطة بها تجمع اشعة النور 
وترسلها في خطوط متوازية لكي تمتد الى ابعد ما يمكن ارسالها اليهِ وبينها قندیل كبير 
فيهِ فتائل متراكزة بوفد فيهِ زيت البتروليوم وتدور كوَّة  حول المنارة بآلة كالساعة 
فتحجب النور عن جهات وترسلها في اخرى في أوقات متساوية فيعلم النوتية من ظهور 
نورها وغيابهِ في تلك الاوقات انها منارة دمياط

وعلى مقربة من هذه المنارة طابية كبيرة يحيط بها خندق عميق في وسطها برج مستدير 
فيه مرامي البنادق وحولهُ ابراج اخرى ومدافع انكليزية كبيرة ممَّا ابتاعهُ اسمعيل باشا 
حينما كان يقصد الاستقلال بالقطر المصري . وقد نزلها عبد العال حشيش في الثورة 
العرابية وقصد استعمالها في صد الانكليز فلم يتسنَّ لهُ ذلك ومنها مدفع ثقلهُ ٤٠۳۳۸ 
ليبرة وثقل ما يقذف بهِ ٤١٦ ليبرة ومدفع آخر ثقلهُ ۲۷٤۸۲ لیبرة وثقل ما يقذف بهِ
٦۹۸ لیبرة . وقد عطلّت هذه المدافع على اثر الثورة و بقيت في اماكنها شاهدة على 
الاسراف وسوء التدبير . والطابية الآن دار لخفر السواحل

وجنوبي رأْس البر طابية اخرى مثلها فيها مدافع انكليزية كبيرة ممَّا ابتاعهُ اسمعیل 
باشا للغاية المذكورة آنفًا ثقل واحد منها ٤٠٤۲۲ لیبرة وثقل ما يقذف بهِ ۱۲ه لیبرة 
وقطر فوهتهِ عشر عقد انكليزية وبجانبها مستودع لمركبات المدافع بينها مركبة كبيرة يظن 
الرائي انها صنعت لنقل الجبال لا لنقل المدافع لضخامة عجلها

واعجب العجائب الصناعيَّة عشاش المصيفين وهي على طراز واحد تقريبًا ارضها رمل 
وجدرانها وسقفها من حصر الحلفاءِ و القصب وكذلك ابوابها وكواها . وكأن المصيفين 
سئموا الحضارة فارادوا العود الى البداوة فتراهم يخرجون صباحًا زرافات حفاة حاسرين 
وينفرون الى البحر يغتسلون فيهِ الرجال اولاً ثم النساءُ و يعودون الى عشانهم حفاة ملثمين

ويأتي البريد إلى رأس البر ويذهب منهُ مرتين كل يوم ببواخر صغيرة تسير 
بينهُ و بين دمياط وحبذا لو أوصل التلغراف اليهِ او الى العذبة المقابلة لهُ

وقد رأَى المصيفون انهم آتون للنزهة فهي غرضهم الاول ولذلك تراهم يقضون 
اوقاتهم في الزيارات والمسامرات وكل ما يجلي صدأَ الهموم

وقد راق لنا ما رأيناهُ في هذا المكان من المحاسن الطبيعيَّة والصناعيَّة فقلنا فيهِ 

نزلنا برأْس البر ما بين بحرَيْنِ                على رملة ميثاءَ صينت بسيِفَيْنِ 
يمدُّ اليها الماءُ حينًا وينثني                   كصبِّ براهُ الوجد خوفًا من البينِ 
ويلثمُ خدَّيها فيفترٌّ ثغرها                      لآلئَ صيغت فيه سمطَيْن سمطَيْنِ 
جماد ولكن لا حياةَ بغيرهِ                        سكونٌ حراكٌ فهو جامع ضدَّیْنِ 
اقامتْ بهِ الاسماك والطيرُ اذ رأَت            محارًا بلا حدِّ وصيدًا بلا صَوْنِ 
وقد خضعت تلك الملايين كلها                لمن بالنهي والحزم ساد على الكونِ 
تراب عليهِ عاملانِ تنازعا                          فصار بنو حواءَ من ذاك شخصَيْنِ 
فمن فاضلٍ بفدي العفاة بنفسهِ              ومن ناقص يزدان بالمينِ والشَيْنِ 
نزلنا كناسًا للظبي ومسارحًا                    جآذرها ترمي الكماة بنبلَيْنِ 
بيوتًا من الحلفاءِ لا تغتذي بها                مكاريب امراض ولا رُسل الحَيْنِ 
تمرُّ بها هوج الرياح كأَنها                        مصافي اطبَّاء تلافت قذى العَيْنِ 
نزلنا بها نبغي الاقامة سبَّةَ                    فطابت لنا فيها الاقامة شهرَينِ

المصدر: المقتطف الجزء الثامن من السنة التاسعة عشرة، أغسطس ( آب ) سنة 1895 الموافق 10 صفر سنة 1313. (رابط)، والمقال والشعر من تأليف دكتور يعقوب صروف، انظر الإشارة لذلك في كتاب كتاب نزهة الالباب في تاريخ مصر وشعراء العصر ومراسلات الاحباب لمحمد حسني العامري (رابط).

الأحد، 27 ديسمبر 2020

قصيدة رأس البر لعلي العزبي



رأس البر
يا مسرح الغزلان والخرد                 ومرسح الابيض والاسود
یا مجمع الحسن بانواعه                   ولست غير العلم المفرد
یا صاحب البحرين يا واقفًا                بينهما كي ترجع المعتدي
من ثابت في حلمه هادئ             وثائر من حمقه مزبد
ينبه اعجابًا على صنوه             وخلة الاعجاب طبع الردي
ان رام أن يصعد من كبره             لهذه الانجم لم يصعد
على اخيهِ حقده ظاهرٌ     وكل صافي القلب لم يحقد
هاج يريد البطش غدرًا به             وبات فيه ضارب الموعد
حتى اذا اومأت عن إمرة             تصافحا بعد الرضا باليد
وضمَّ كلٌّ صَنوهُ ضمةً     كضمة الاصيد للاصید
وبات کالهائم ذا صبوةً     كصبوة الفرقد بالفرقد
ان جاد بالفضة هذا له     فذاك قبلاً جاد بالعسجد
وان يهب اجسامنا قوَّة     بملحه فالعذب يروي الصدي
یا حاكماً اصبح من عدله             مساويَ السادة بالاعبد
ان السري ينعم في كوخه             عن قصره من عيشك الارغد
لأَنت نادٍ لضروب الصفا     كم مصدر فيه وكم مورد
لا يشغل المره بهِ شاغل             وفي سوى الإيناس لم يسهد
ولبسة المنسوج من رقة             فلم يكن غير الصبا يرتدي
يسير في ساحاته حافيًا     كانه في رحب المسجد
وان يجيء ذاك الاصيل الذي     يشرحنا من وقته الاسعد
اذن ترى الجنسين في مشهدٍ            تجله في الشكل عن مشهد
فاغيدٌ يرنو إلى غادة             وغادة ترنو إلى اغيد 
ومنجد يصبو إلى متهم     ومتهم يصبو إلي منجد 
تروح هذي مع رفيقاتها     وذاك مع اخدانه يغتدي 
وتلك مع هذا جلوس وذا             يسير مع تلك يدًا في يد 
للشاطيء الاقرب هذا مشى     وهذه للشاطيء الابعد 
ان طلعت فالشمس من دلها     غابتْ وفيها صفرة الحسّد 
مرأَی یزید النفس من انسها     وامس مثل اليوم مثل الغد 
هذا نعيم العيش هذا المنى     لو دام للناس ولم ينفد 
كم ليلة بالانس قضيتها     مع الاخلاَّ جافيَ المرقد 
والنجم قد اوحى لاقمارنا             بالبدر في غيبة تقتدي 
يا نجم ان غابت بدور السما     وتلك غابت من بهِ نهتدي
لعله راقك من حسنه     مصيف رأس البر يا سيدي
فيه اذا هبَّ الهوا جيدًا     تجيء انفاسك بالاجود
وان رجونا فيه من غبطة             ففيك ما نرجوه من سؤدد
وان يضل المرء في قفره             ففضلك يهديه الى المقصد
اردت فيه الوصف اذ ينتهي     وما اردت الوصف اذ يبتدي
خوف ازدحام الخلق في رحبه     ان يُثْلَ شعري فيه او ينشد

علي علي العزبي
صاحب مدرسة شمس الفتوح
( بدمياط )

المصدر: جريدة الهلال، جريدة الهلال، السنة الرابعة عشرة من أول أكتوبر سنة 1905 الى يوليو سنة 1906. (رابط).

صلوات على الشاطئ ... إلى رأس البر تأليف أحمد الشرباصي

صلوات على الشاطئ
صلوات على الشاطئ

أحمد الشرباصي
أحمد الشرباصي

صلوات على الشاطئ "الى رأس البر ..."، أحمد الشرباصي، القاهرة مطبعة دار الكتاب العربي 1951، الطبعة الثانية، حقوق الطبع محفوظة للمؤلف، 1370 هـ - 1951 م (رابط)

الفهرس:
تمهيد 11
بين الأمس واليوم 14
في الطريق 24
هذه رأس البر 37
أشواك حول الورود 53
لماذا خلق الله البحر 63
لواذع الحرمان  74
الليل على الشاطئ  85
حديث عن الغناء   100
من القرآن  110
استغلال الكاتبين 118
إلى الملتقي 123

أسماء الحارات والشوارع بدمياط عام 1903









أسماء الأقسام: قسم أول، قسم ثاني، رأس البر، ناحية المطريه.

قسم أول شياخة الشرباصي والشبطاني: 
الشوارع: الشرباصي، محمد القاويش، البحر الأعظم، الشبطاني
الحارات: عبد الصمد، محمد بك، الصعيدي، الطوبجي، حسن بك الفوال، كنيار السوق، الشبطاني، الشيخ العراقي، السد السندوبي
العطفات: علي جبريل، محمد عبد الله، إبراهيم العبد، عبده، عوض شحاته، الطهارة، الحناوي، محمد عيد، القباني، أحمد الشيال، محمد عابدين، ميخائيل أنطون، الكور، المصري، عبد المجيد البدويهي، خليل حموده، علي أبو نبهان، محمد الصعيدي، محمد الفقي، أحمد علوش، السيده البيضا

شياخة القنطرة
الشوارع: القنطرة، أحمد سالم، أبو عماشة، الليثي الدلال، النشار، رشدي، هاجوج، 
العطفات: محمد علي الدين، الدمهوجي، اسماعيل أفندي محمد، العقبي، الخليج، أبو اسماعيل، الصياد، يوسف البدري، محمد الألفي، المنزلاوي، القاسميه، إبراهيم كشك، تفتيش الكمرك، دوار بقطر، خطاب السقا، سيد أحمد الدخاخني، محمد السيفي، البهائي، أبو العباس، المنصفاوي، مصطفى الطباخ، إبراهيم البيجاوي، اللغات، سيد أحمد الشناوي، الرفه، حاله، البكريه، الحطاب، إبراهيم بربر، داوود مراد

شياخة البركه
الشوارع: أمين عبد الرازق، الجرداني، سند، قنديل، الزعفراني
العطفات: الصياد، محمود عزو، محمود عطيه، ابراهيم سحلب، أحمد البرديسي، خليل النحاس، السيد النحاس، أبو العنين مصطفى، أحمد يونس، خليل الكدش، مسعد الزيني، أحمد المسلمي، محمد العدل، داود النايح، مناديلو، العطار، المنجد، ربيع بربور، دحروج، الشعرواي، شمس الدين، عبد الله الموافي، محمد الجداوي، مصطفى عيسى، محمد مصطفى، الجبانه، مصطبني البطيخي، خرا كسيبه، شحتوبر برغوت، الاكيابي، أحمد بروه، السلموني، عبد الله مؤمن، ميضة المتبولي، سيد السعودي، مصطفى السرجاني، واسيلي فخر، أحمد حابك، خفر السواحل، يوسف العربي

شياخة النصارى
الشوارع: الخليج، كنيسة الروم، الخمس، البحر
العطفات: كنيسة الافرنج، عبد القادر باشا، جامع المعيني، وكالة الجوربجي، حسين السقا، وكالة الصابون، المدرسة الأميريه، الاربعين، الاسبتاليه

شياخة المحاريقه والحطاب
الشوارع: المحاريقه، عبد الغني الجمال، شفيق افندي، المعمل
العطفات: الفرن، كنيسة الافرنج، أبو جلهوم، الحمامصي، الطاحونة، الشيخ مفتاح، فرن جوربجي، حسن المغالي، عبد الرازق، زغدان، خديجة البدرية، السيد عوض، عبده بك، كترينه، الازهري، حسن سليم، الغباري، ابو سليمه، سليمان الحجاوي، واجهة الغيط، طاحونة المالح

شياخة المرقب والشهابية
الشوارع: الكنيسة، الاربعين، المداخين، أحمد الرفاعي، أبو الوفا
الحارات: السيد رز، ابراهيم كامل، عمر حمام، محمد الشهاوي، على أبو سمرة، حسن بروه، أحمد الزرقاوي، السيد الجندي، شعبان راجح، عوض ربيع، العطفات: ابراهيم بصل، عبده النجيري، يوسف البساطي، البرموني، حجازي، فرج الكرداوي، أحمد سرحان، محمد القصاص، نقطة المجابر، الفخاخير، الجبانة

قسم ثاني

شياخة الربه والجمعه
الشوارع: الصاغة، الخليج
الحارات: سوق الجمعة، عزبة النمره، سوق الربه، الحسبه
العطفات: علي الدسوقي، حسن السقا، عبد الحي، الشيخ حماد، علي أبو جاد، السيد القطايري

شياخة المربه والحدادين
الشوارع: التجار والحدادين، السنانين، سوق الخضار، المنزلاوي، الخليج، ساحة الغلال
الحارات: المربه، الست قبيله، التبليطه، اسما
العطفات: علي الشامي، مصطفى الزناتي، محمد شحاته، عبد البا، مصطفى جادو، النشوقاتي، أحمد الكيكي، سوق الخميس

شياخة الكتاتنيه والعيد
الشوارع: النضريه، الفناجيلي، الوسط، النفيس، أبو المعاطي، المعصره
الحارات: السيد مراد، حسين النويصر، السيد خفاجي، الشيخ باشي، السقاعنه، جمعه اللاوندي، الزقازقه، ابراهيم عشري، عنتيس
العطفات: عوض عيسى، الخازندار، البواب، الجزايرلي، فطومة السوداء، عوض والي، عوض المزين، حافظ نور الدين، السيد قصير، جوده، مصطفى القط، الاربعين، العراقي، متولى نور، البقري، نقطه الجبانه

شياخة المنشيه
الشوارع: شارع الزهور، أبو حسن، منصور، العراقي، الشيخ عمرو
الحارات: حبيب، أبو كرات، جويده، بحر، عبد الله طره، قنديل، أبو عبد الله، نقشاره، الزغبي، الشوبكي، مشرقه، عسل، الحناوي، حنطر، البسيوني، 
العطفات: الفار، اللبان، المصري، محمود عشش، خضر، أبو عماره، أبو نجم، عرابي، الكرداوي، الشيخ، أبو السعود، أبو خفاجي، محمد سرحان، صبح، العتر، شنشن، السنان، عسل، سرحان، رمضان، مصطفى الجمل، الشامي، أحمد أبو عوض، العايدي، الزامك، نضرين، أم علي، العيسوي، الشرنوبي، السقا، الطحان، الفار، الطويل، الشناوي، الصياد، الزرو، اللولي، أبو حشيش، القطان، أبو دنيا، المهوي، البسيوني، سلامه، عراقي، عويضه، الماحي، أبو يوسف، الغزلاتي، الغاياتي، أبو اسماعيل

خفر السواحل، الفنار، رأس البر

المطرية - ناحية الغصنه
النواحي: الغصنه، القابوطي وتنيس بالبحيره، الفحام بالبحيره، اشتوم الجميل بالبحيره، الشيخ بدر بالبحيره، الديبه بالبحيره، المغربي، الشيخ سليم، بن سلام، الشيخ نجد، أم الريش

المطرية - ناحية العقبيين
جهة العقبيين، البابا بالبحيره

بلاد الشطوط التابعة للمحافظة في الضبط
الشعرا، الخياطه، عزبة اللحم، غيط النصارى، الشيخ درغام، جريبه، عزبة البرج، محب والسياله

332 جملة محافظة دمياط


المصدر: من كتاب دليل الحيران في معرفة أسماء الحارات والشوارع وجميع البلدان وجدول ببيان اختصاصات المحاكم الاهلية من حيث المدعى به ومن حيث التبعية اليها، تأليف محمد عبد السلام بمحكمة مصر الابتدائية الاهلية، سنة 1321 هجرية و 1903 افرنكية (رابط)