الجمعة، 20 نوفمبر 2020

بوره في القاموس الجغرافي

صورة مصر من كتاب صورة الأرض لابن حوقل (رابط)، وفيها تظهر بوره بجانب شارم بارم، وشارم ساح على أقصى يسار الصورة في المنتصف.

النص التالي منسوخ من كتاب القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945، وضعه وحققه وعلق عليه محمد رمزي المفتش السابق بوزارة المالية، القسم الأول، البلاد المندرسة، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1994، الصفحات من 176 حتى 179.

بوره 
هي من المدن المصرية القديمة التي كانت مشهورة بصناعة الأقمشة وموقعها على فرع النيل
الشرقي قرب دمياط وقد اختفى اسمها ، ووردت في نزهة المشتاق بأنها على خليج دمياط بين
دمياط وفارسكور .

وفي جني الأزهار أنها ذات زراعات وغلات وبساتين على بعد ١٥ ميلا من فارسكور ،
وفي كتاب البلدان لليعقوبي أنها حصن على ساحل البحر من عمل دمياط .

وورد في التحفة السنية ما يفيد أنها كانت قريبة من ناحية بستان بوره من أعمال الدقهلية ، 
وفي معجم البلدان بوره مدينة بأرض مصر بالساحل بالقرب من دمياط .

وفي كتاب السلوك للمقریزی ( ص ۱۹٥ ج ۱) ذكر في حوادث سنة ٦١٥ هـ ما نصه : 
« فأمر الملك الكامل بتغريق عدة من المراكب في النيل منعت الفرنج من سلوكه فعدل الفرنج إلى 
خلیج هناك يعرف بالأزرق كان النيل يجرى فيه قديماً فحفروه حفراً عميقاً وأجروا فيه الماء إلى البحر 
الملح فجرت سفنهم فيه إلى ناحية بوره على أرض جيزة دمياط تجاه المنزلة التي فيها الكامل ليقاتلوه
من هناك ، فلما استقروا في بوره حاذوه وقاتلوه في الماء وزحفوا اليه غير مرة فلم ينالوا منه غرضاً
طائلا ولم يضر أهل دمياط ذلك لتواصل الأمداد والميرة إليهم وكون النيل يحجز بينهم وبين الفرنج 
بحيث كانت أبواب المدينة مفتحة وليس عليها حصر ولا ضيق ألبتة » .

ومما ورد في السلوك يتضح أن بوره كانت على النيل وعلى شاطئ غير الذي عليه دمياط ، 
وبما أن دمياط على الشاطئ الشرقي لفرع النيل فتكون بوره على الشاطئ الغربي والأدلة على 
ذلك هي :

(أولا) عبارة تغريق عدة من المراكب في النيل منعت الفرنج من سلوكه تفيد أن التغريق
كان في نقطة من النيل في شمال دمياط ولم يكن أمام الفرنج في ذلك الوقت إلا أن يتحولوا
بمراكبهم إلى البحر الملح ومنه حفروا الخليج الأزرق وأجروا فيه الماء من النيل إلى البحر الملح
فجرت سفنهم فيه إلى ناحية بوره وما دامت بوره على الشاطئ الغربي للنيل فلا بد وأن يكون
الخليج الأزرق غربي فرع النيل بين بوره والبحر الملح .

(ثانيا) عبارة أن سفنهم جرت في الخليج المذكور إلى ناحية بوره على أرض جيزة دمياط
تفيد أن بوره واقعة على الجانب الذي فيه ناحية جيزة دمياط ، وبما أن جيزة دمياط كانت
واقعة على الشاطئ الغربي للنيل تجاه مدينة دمياط بأراضي ناحية السنانيه فتكون بوره واقعة أيضا
على الشاطئ الغربي المذكور .

(ثالثا) عبارة وصول سفنهم إلى بوره تجاه المنزلة التي فيها الملك الكامل ليقاتلوه من هناك تفيد 
أن المنزلة المذكورة هي منزلة العادلية التي أنشأها الملك العادل أبو الملك الكامل كما يدل على ذلك 
سابق ذكر اسمها في ذات الموقعة وهذه القرية لا تزال موجودة إلى اليوم باسم العادلية على الشاطئ 
الشرقي الذي عليه دمياط وفي جنوبها، وبما أن الفرنج لما استقروا في بوره حاذوا الملك الكامل 
وقاتلوه في الماء فتكون بوره واقعة تجاه العادلية على الشاطئ الغربي لفرع النيل .

(رابعاً) عبارة أن النيل كان حاجزاً بين المصريين والفرنج وأن أبواب مدينة دمياط كانت 
مفتوحة وكان الإمداد والميرة متواصلين لأهل دمياط يفيد بكل وضوح أن بوره التي استقر بها
الفرنج في ذلك الوقت لم تكن بأي حال على الشاطئ الشرقي الذي فيه مدينة دمياط بل على 
العكس من ذلك بدليل أن النيل كان حاجزاً بين الفريقين المتحاربين وأن الطريق إلى دمياط 
كانت مفتوحة بينها وبين داخلية البلاد المصرية .

( خامسا ) قرية بستان بوره الموجودة الآن على الشاطئ الشرقي لفرع النيل باسم البستان 
جنوبي قرية العادلية ونسبتها إلى بوره دليل على أن قرية البستان المذكورة تقع بالقرب من بوره
ونسبت إليها لشهرتها في ذلك الوقت .

( سادساً ) ما ورد بصريح اللفظ في نزهة المشتاق وفي جني الأزهار وهو أن بوره على خليج 
دمياط أي على فرع النيل الشرقي المعروف بفرع دمياط بين دمياط وفارسكور .

( سابعاً ) دلني البحث على أن كثيراً من القرى التي اختفت أسماؤها من جداول أسماء القرى 
المصرية قد احتفظ أهل كل بلد منها لحسن حظ الباحثين باطلاق اسمها القديم على الحوض الذي 
كان فيه سكنها إذا كانت مندرسة أو على الحوض المجاور له إذا كانت موجودة وغير اسمها ومن تلك 
القرى بوره هذه فلا يزال اسمها يطلق على حوض بوره السعدايه رقم ٤٠ بأراضي كفر البطيخ .

وبما أنه يتضح من كل ما ذكر أن بوره كانت واقعة على الشاطئ الغربي للنيل تجاه قريتي 
العادلية والبستان الواقعتين على الشاطئ الشرقي منه .

فعلى ضوء هذه البيانات بحثت عن المكان الذي كانت تقع فيه بلدة بوره على الشاطئ الغربي 
للنيل تجاة القريتين المذكورتين فتبين لي أن مكانها اليوم القرية المعروفة بكفر البطيخ إحدى قرى 
مركز شربين بمديرية الغربية وواقعة في الجنوب الغربي لمدينة دمياط وعلى بعد سبعة كيلومترات
منها .

والظاهر أنه لكثرة زراعة صنف البطيخ بأراضيها اشتهرت به فتغلب اسمه عليها واختفى 
اسم بوره .

ومع أن بوره كانت على النيل فانها قريبة من ساحل البحر الملح وكان الخليج الأزرق طريق 
الاتصال بينها وبين البحر الملح وهذا ما حمل اليعقوبي على أن يقول إن بوره حصن على ساحل 
البحر .

ومن يطلع على خريطة الوجه البحرى يرى أن كفر البطيخ التي هي بمكان بوره تبعد عن 
البحر الملح بمسافة ثمانية كيلومترات وأن دمياط وهي المعتبرة من ثغور مصر تبعد عن البحر الملح 
بمسافة ١٥ کیلومتراً ، وبناء على ذلك يصح اعتبار بوره من حصون البحر .

بعد ذلك أذكر الآراء التي جاءت مخالفة للواقع ومنها أنه لما تكلم المقريزى في خططه عن 
بورا ( ص ۱۸۱ ج۱ ) قال إنها كانت فيما بين تنيس ودمياط أي أنها كانت في بحيرة تنيس وهي
بحيرة المنزلة أو على شاطئها وهذا الوصف ينفيه ما ذكره المقريزي في السطر التالي لذلك ، فانه 
بعد أن قال وإليها ينسب السمك البوري وينسب إليها أيضا بنو البوري الذين كانوا بالقاهرة 
والإسكندرية قال : وفي سنة ٦١٠ هـ وصل العدو إليها بشوانیه وسباها .

ومن يتأمل في عبارة المقریزي يرى التناقض ظاهراً فيها لأنه كيف تكون بوره بين دمياط 
وتنيس مع أن بحيرة المنزلة لم تكن من البحيرات العميقة التي تسير فيها الشواني وهي السفن 
الحربية الكبيرة وكيف وصل إليها العدو وسبى أهلها إلا إذا كانت واقعة على ساحل البحر 
أو على النيل .

وقد دلنا البحث على أنه لم يكن على ساحل البحر بين دمياط وبورسعيد أي قرية أو مدينة 
سواء كانت بوره أو غيرها ، إذن لم يكن أمامنا إلا النيل وقد أيد البحث أن بوره كانت عليه 
في مكان قرية كفر البطيخ كما ذكرنا .

ومنها ما ذكره الأستاذ محمد مصطفی زیاده في الحاشية رقم ٢ ص ۱۹٥ في الجزء الأول من 
کتاب السلوك للمقریزی الذي طبع في مطبعة دار الكتب المصرية سنة ١٩٣٤ إذ قال ما نصه :

« الضبط الصحيح لناحية بوره أنها بلدة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في الشمال الغربي 
من دمياط وأن مجرى الخليج الأزرق بين بوره وشمال المنزلة العادلية .

ومن يتأمل هذا التعليق يرى كذلك التناقض ظاهراً فيه للأسباب الآتية :

( أولا ) أن صاحب السلوك قال إن الفرنج وصلوا إلى بوره بواسطة الخليج الأزرق فاذا 
كانت بوره على البحر الأبيض المتوسط فما كان هناك داع لإعادة حفر هذا الخليج لأن طريق 
البحر كانت مفتوحة أمامهم بين دمياط وبين جميع سواحل البحر الأبيض .

( ثانيا ) ذكر صاحب السلوك أن بوره تقع تجاه المنزلة التي فيها الكامل وهذه المنزلة موجودة 
إلى اليوم وتعرف بالعادلية في الجنوب الغربي من دمياط على بعد خمسة كيلومترات فتكون بوره 
تجاهها على الشاطئ الغربي وفي الجنوب الغربي لدمياط أيضا .

( ثالثا ) قال الشارح إن مجرى الخليج الأزرق كان واقعاً بين بوره وشمال المنزلة العادلية . 
ومن يطلع على الخريطة يرى أن قرية العادلية واقعة على الشاطئ الشرقي لفرع النيل وبوره
— بحسب رواية الشارح — على الشاطئ الغربي منه لأنه قال إنها في الشمال الغربي لدمياط — 
فكيف إذن يكون موضع الخليج الأزرق وكيف تجتمع العادلية مع بوره على شاطئ واحد في حين 
أن النيل كان حاجزاً بين المصريين الذين كانوا في العادلية وبين الفرنج الذين كانوا في بوره وكانت 
أبواب دمياط مفتوحة للمصريين وليس عليها حصر .

ومن هـــــذا يتضح أن الخليج الأزرق كان في أرض الشاطئ الغربي لفرع النيل بين البحر 
الأبيض المتوسط وكفر البطيخ وليس له أي علاقة بناحية العادلية الواقعة على الشاطئ الشرقي
للفرع المذكور .


الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

تراخيص لقاطني قرية شطا

 من موقع ذاكرة مصر المعاصرة،  بعض التراخيص الصادر لسكان من قرية شطا، تحت كل صورة حاولت قراءة المكتوب قدر المستطاع



نظارة الداخلية
قسم الضبط
( أورنيك نمرة 135 )
رخصة نمرة 193
باحراز حمل السلاح
نمرة قيد طلب الرخصة (  211 )
صادرة من محافظة دمياط
باسم محمد السيد شطوي القاطن في عزبة الشيخ شطا التابعة لغيط النصارى
التابعة الى محافظة دمياط  صناعته أو صفته صياد طيور
ومولود في عزبة الشيخ شطا التابعة الى محافظة دمياط
( عدد وأنواع الاسلحة المرخص له بها )
بندقية كبسون بروحين
أوصاف صاحب الرخصة
عمره 40 سنة القامه متوسطه الجسم متوسط اللون
قمحي الشعر اسود الجبهة عاده
الحواجب مفتوح العينان سليم الانف عاده
الفم عاده الذقن دايره الوجه مستطيل
العلامات الخصوصية الظاهرة سلسلة وترس وتسعه نقط وشم على ظهر الساعد من اليد اليمنى
تحريراً في 10 ديسمبر سنة 1905 ( موافق 13 شوال سنة 1323 )
امضا
محافظ دمياط



نظارة الداخلية
قسم الضبط
( أورنيك نمرة 135 )
رخصة نمرة 194
باحراز حمل السلاح
نمرة قيد طلب الرخصة (  216 )
صادرة من محافظة دمياط
باسم مصطفى بدر القاطن في عزبة الشيخ شطا
التابعة الى محافظة دمياط  صناعته أو صفته صياد طيور
ومولود في عزبة الشيخ شطا التابعة الى محافظة دمياط
( عدد وأنواع الاسلحة المرخص له بها )
بندقية خرطوش كبسون بروحين
أوصاف صاحب الرخصة
عمره 45 سنة القامه متوسطه الجسم متوسط اللون
قمحي الشعر اسود الجبهة بارزه
الحواجب مفتوح العينان سليم الانف كبير
الفم عاده الذقن دايره الوجه مستطيل
العلامات الخصوصية الظاهرة سلسلة من ( ن ) أخضر ؟؟؟ اليد اليمنى
تحريراً في 10 ديسمبر سنة 1905 ( موافق 13 شوال سنة 1323 )
امضا
محافظ دمياط


نظارة الداخلية
قسم الضبط
( أورنيك نمرة 135 )
رخصة نمرة 195
باحراز حمل السلاح
نمرة قيد طلب الرخصة (  215 )
صادرة من محافظة دمياط
باسم ابراهيم عاشور القاطن في عزبة الشيخ شطا
التابعة الى محافظة دمياط  صناعته أو صفته صياد طيور
ومولود في عزبة الشيخ شطا التابعة الى محافظة دمياط
( عدد وأنواع الاسلحة المرخص له بها )
بندقية خرطوش بروحين
أوصاف صاحب الرخصة
عمره 54 سنة القامه متوسطه الجسم متوسط اللون
قمحي الشعر اسود به شيب الجبهة عاده
الحواجب مفتوح العينان سليم الانف عاده
الفم عاده الذقن دايره الوجه مستطيل
العلامات الخصوصية الظاهرة خالي العلامات
تحريراً في أول يناير سنة 1906 ( موافق 6 القعدة سنة 1323 )
امضا
محافظ دمياط


نظارة الداخلية
قسم الضبط
( أورنيك نمرة 135 )
رخصة نمرة 196
باحراز حمل السلاح
نمرة قيد طلب الرخصة (  221 )
صادرة من محافظة دمياط
باسم ابراهيم أحمد رجب القاطن في عزبة الشيخ شطا بغيط النصارى
التابعة الى محافظة دمياط  صناعته أو صفته صياد طيور
ومولود في عزبة الشيخ شطا التابعة الى محافظة دمياط
( عدد وأنواع الاسلحة المرخص له بها )
بندقية كبسون بروحين
أوصاف صاحب الرخصة
عمره 30 سنة القامه طويل الجسم متوسط اللون
قمحي الشعر اسود به شيب الجبهة عريضة
الحواجب مفتوح العينان عسلية سليم الانف عاده
الفم عاده الذقن دايره الوجه مستطيل
العلامات الخصوصية الظاهرة خالي 
تحريراً في 18 يناير سنة 906 ( موافق 23 القعدة سنة 323 )
امضا
محافظ دمياط

بيان من بعض أقباط ناحية شطا لتأييد البابا كيرلس الخامس في موقفه الرافض لتشكيل المجلس الملى

 من موقع ذاكرة مصر المعاصرة، الصورة بالأسفل هي بيان تأييد مكتوب بخط اليد لتأييد البابا كيرلس الخامس في موقفه الرافض لتشكيل المجلس الملي، وتقريبا بسبب تلك الأحداث يبدو أن هذا البيان قد وقع في نهايات القرن التاسع عشر.
 في أسفل يسار الصورة وقبل التوقيعات تظهر جملة "ناحية شطا"، ولا أدري على وجه اليقين هل هي شطا بمحافظة دمياط أم شطا أخرى.


التوقيعات بالأسفل (اجتهاد شخصي في قراءتها وغير متأكد من بعضها):

؟؟د الشهيد بشاي (ناحية شطا)، سيدراوس بشاي (في شطا)، سيدراوس بشاي الكبير (في شطا)، ميخايل يوسف فام ؟؟ (في شطا)، غبريال سوريال (ناحية شطا)، صليب بطرس، خليل يوسف، فام نخلة، مخيييل جرجس، سردوس نخلة، توضروس نخلة، عبد النور مخاييل، معوض عبد المسيح، عبد الشهيد عطية

الاثنين، 16 نوفمبر 2020

قطع نسيج من شطا من كتاب "الخبر النفيس فى تاريخ وآثار جزيرة تنيس"

النص التالي منسوخ من كتاب الخبر النفيس: 

وهنا نعرض لأحد قطع النسيج المحفوظة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة من إنتاج دور طراز مدينة شطا وهي من نسيج الكتان عليها سطر من الكتابات الكوفية المطرز بالحرير الأحمر يقرأ عليها (بسم الملك الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نصر من الله فتح قريب لعبد) وهي ترجع لعصر الخليفة المعز لدين الله الفاطمي 365 هـ / 975 م ومن منسوجات الفترة الأولى والتي تؤرخ بالقرن الرابع الهجري العاشر الميلادي وتشمل فترة حكم الخلفاء المعز لدين الله والعزيز بالله والحاكم بأمر الله والتي تبدأ من العام 341 هـ / 952 م الى 411 هـ / 1020 م. (لوحة 1 ، شكل 1)




المصدر: كتاب "الخبر النفيس فى تاريخ وآثار جزيرة تنيس"،تأليف: طارق إبراهيم حسيني، ص 33، 34.

الأحد، 15 نوفمبر 2020

صور قديمة لدمياط من مقالة ألبير جاييه

 مجموعة الصورة التالية مأخوذة من مقالة ألبير جاييه في مجلة "Le Tour du monde" المجلد العاشر، بتاريخ 21 مايو 1904 (رابط للمقالة).

DAMIETTE. VUE DU NIL., LA VILLE JUSTIFIE SON SURNOM DE VENISE ÉGYPTIENNE -- DESSIN DE MASSIAS.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: دمياط، منظر للنيل، استحقت المدينة لقب فينيسيا المصرية، تصوير ماسياس.

LES BORDS D UN CANAL ENTRE DAMIETTE ET BORDJ-SILSILEH. DESSIN D'OULEVAY. 

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: شط القناة في مدخل دمياط عند برج السلسلة، تصوير د. أولفاي.

LES BORDS DU NIL EN ANAL DE DAMIETTE. -- DESSIN DE GOTORBE.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: شط النيل في دمياط، تصوير جوتورب.

CHEIKH-CHATAH. PROMONTOIRE SUR LE LAC MENZALEH, OU L'AUTEUR RETROUVÉ NAGUÈRE L'EMPLACEMENT DES CAMPS FORTIFIÉS DE JEAN DE BRIENNE. -- D' APRÈS UNE PHOTOGRAPHIE.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: شيخ شطا، تل على بحيرة المنزلة، حيث وجد المؤلف (ألبير جاييه) موقع معسكر جان دي بريين، من صورة.

CHEIKH-CHATAH. LA MOSQUÉE ET LE TOMBEAU OU REPOSE LE CHEIKH. -- DESSIN DE MASSIAS.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: شيخ شطا، مسجد وضريح حيث يرقد جثمان الشيخ، تصوير ماسياس.

DAMIETTE. PAS UNE PIERRE N'A BOUGÉ DE LA MOSQUÉE DE MATBOULI QUI EMPIÈTE SUR LES TERRAINS DE L'ANCIENNE VILLE (xive SIÈCLE). DESSIN DE MASSIAS.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: دمياط، لم يتحرك أي حجر من مسجد المتبولي منذ القرن الرابع عشر على أرض المدينة القديمة. تصوير ماسياس.

LES DAHABYEHS GLISSENT AU FIL DE L'EAU COMME DES INSECTES GIGANTESQUES.  -- DESSIN DE MASSIAS.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: الدهبيات تتهادى على صفحة النيل كحشرات عملاقة، تصوير ماسياس.

DAMIETTE. LA MOSQUÉE DE FATAH, CONVERTIE EN ÉGLISE CATHOLIQUE LORS DE L'EXPÉDITION DE SAINT LOUIS. LA MOSQUÉE DE BIBARS-EL-BONDOUKDARY. -- DESSINS DE MASSIAS.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: دمياط. مسجد الفتح، تحول لكنيسة في حملة القديس لويس. مسجد بيبرس البندقداري. تصوير ماسياس.

UNE ROUTE, OMBRAGÉE DE GIGANTESQUES MIMOSAS, S'ALLONGE ENTRE DEUX CANAUX.  -- DESSIN DE MASSIAS.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: طريق، محاط بأشجار ميموزا عملاقة، على امتداد مدخل القناتين. تصوير ماسياس.

DAMIETTE. UN PALAIS DU COMMENCEMENT DU XIVe SIèCLE. -- DESSIN DE MIGNON.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: دمياط. قصر من بدايات القرن الرابع عشر. تصوير دو مينون.

DAMIETTE. UN PALAIS DU XVe SIÈCLE. -- DESSIN D'OULEVAY.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: دمياط. قصر من القرن الخامس عشر، تصوير د. أولفاي.

DAMIETTE. PORTE D'UN " OKEL " OU LES CARAVANES VIENNENT DÉPOSER LEUR CHARGEMENT. -- DESSIN DE SLOM.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: دمياط. باب أحد الوكالات حيث كانت تفرغ القوافل حمولتها. تصوير دو سلوم.

UNE VÉGÉTATION TROPICALE AU BORD D'UN CALME COURS D'EAU. -- DESSIN DE MASSIAS.

ترجمة للتعليق أسفل الصورة: مزروعات استوائية على شط نهر هادئ. تصوير ماسياس.



السبت، 14 نوفمبر 2020

قطع نسيج من شطا

النصوص والصور التالية مأخوذة من كتب مختلفة لأمثلة على قطع النسيج التي عثر عليها ألبير جاييه خلال بحثه في منطقة الدلتا أواخر القرن التاسع عشر. النص منقول كما هو وتليه الصورة (إن وجدت) ومعهم رابط لمصدر النص والصور.

  • أولاُ: من كتاب: "VICTORIA AND ALBERT MUSEUM, REVIEW OF THE PRINCIPAL ACQUISITIONS DURING THE YEAR 1915, ILLUSTRATED, LONDON: PUBLISHED UNDER THE AUTHORITY OF HIS MAJESTY'S STATIONERY OFFICE 1916, P46."

 (I) GIFTS 

THREE important collections of stuffs from the burying grounds of Egypt came into the market during 1917. Through the generosity of various donors, useful selections were made for the Department. The chief was a large hanging, with tapestry-woven ornament in coloured wools and linen thread, consisting of two tall pilasters with a head in a medallion above each, and a vertical row of blossoms between (PLATE 17). It belongs to the late Græco-Roman period, probably the fifth century : and it is one of a set of four hangings discovered in 1898-9 at Shaikh Shatâ, on the borders of Lake Manzala, about two miles east of Damietta. This important specimen was given by Messrs. Restall, Brown, and Clennell. 

Source


  • ثانياً من كتاب:  ",VICTORIA AND ALBERT MUSEUM, DEPARTMENT OF TEXTILES CATALOGUE OF TEXTILES FROM BURYING GROUNDS IN EGYPT, VOL. I. GRÆCO ROMAN PERIOD, BY A. F. KENDRICK (1), LONDON: PUBLISHED UNDER THE AUTHORITY , OF HIS MAJESTY'S STATIONERY OFFICE 1920, P14. "

M. Gayet's excavations at Antinoë and El-A'zâm have already been referred to. Remarkable success also attended his work in the Delta region. The village of Shaikh Shatâ lies about two miles to the east of Damietta, on a promontory jutting into Lake Manzala, a locality distinguished in history as the site of a camp of the Crusaders, M. Gayet dug here in the winter of 1898-9. Amongst the stuffs he found were two very remarkable examples now in the Museum (see No. 22). The nature of the soil in the Delta is not generally conducive to the preservation of textiles ; and, in addition to their artistic interest, these two pieces stand out as thc only stuffs from the Delta in the Museum.

Source


  • 1 انظر مقالته في مجلة برلنجتون بعنوان "Early Textiles from Damietta"، مجلد 32، رقم 178، يناير 1918، صفحات 10، 11، 14، 15، وفيها يناقش تفاصيل هذه القطع (رابط). 


الجمعة، 13 نوفمبر 2020

ذكر دمياط في رحلة الحلبي

 


 ثم انهُ من بعد ذلك منَّ علينا العزيز المالك. وانقذنا من تلك المهالك واهدانا الى خير المسالك. فوصلنا إلى المينا. وعاد كل منَّا امينا. فالقينا المراسي. وارتحنا من هول ما كنا نقاسي ولم يبق علينا سوى قطع العقبة. فقطعناها بكل غلبة لانها عسرة وصعبة. اذ هي ملتقى البحرين وموضع المنيَّة والَحيْن. وطلعنا إلى دمياط بهمة ونشاط وسرور واغتباط. فرایناها بلدة لا تُمدح ولا تُذم. الا انها المناص من اليم. والخلاص من الغم بل من سفك الدم. والنجاة من التيَّار. وما فيه من الأخطار. فما اقنا بها الَّا زماناً قلیل.  حتى سرنا بلا تمهيل في بحر النيل. بكل سرور وتهليل وسير وتثقيل ميلًا بعد میل. بدون اضطراب واخفاق حتى طلعنا الى بولاق.

المصدر: رحلة إبراهيم الحبلي الحكيم إلى مصر ، عني بنشرها الأب لويس شيخو اليسوعي، مجلة المشرق، السنة العاشرة، العدد 15، 1 آب، سنة 1907، ص 710 (رابط).

الاثنين، 9 نوفمبر 2020

طراز شطا

 



بسم الله والحمد لله نعمة من الله لعبد الله ا[[حمد]] الاما[[م]] ال [[معتمد ع]]لى الله امير المو[[منين اط]]ال الله بقاه و ( sic ) الامير جعفر امير الموءمنين اعزّهما الله مما امر الامير الحسن خمارويه بن احمد مولى امير الموءمنين بعمله في طراز شطا سنة ست وسبعين ومائتين. (شكل رقم 2 في أول صورة بالأعلى)

المصدر

Dated Ṭirāz in the Collection of the University of Michigan BY Florence E. Day. Ars Islamica, Volume 4, 1937, PP. 420-447.


قطعة رقم 34.118





... سعادة لعبدالله الفضل الامام المطيع لله امير المومنين اطال الله بقاه امر الوزير بعمله في طراز الخاصة بشطا على يدى فائز مولى امير المومنين اطال الله بقاه سنة اخمسين وثلثمئة

 (قطعة رقم 34.118، متحف بوسطن، الصورة بالأعلى)

المصدر

A STUDY OF SOME EARLY ISLAMIC TEXTILES In The Museum of Fine Arts Boston, By Nancy Pence Britton, Formerly Assistant in the Department of Textiles, MUSEUM OF FINE ARTS, BOSTON MASSACHUSETTS 1938, P48.


الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

أسكن في عينيك يوما آخر


رسالة إلى صديقة - شعر منصور الرحباني

أواه يا صديقتي لو ترجع الأعمار

لو أن عمراً آخراً يُعار

لو ساعةٌ أهملها من عمرهِ مغامرٌ بحار

أواه يا صديقتي لو أنّ للزمانِ أدراجا

لو أن للأيام أبوابا

أجلس أستعطي عليها

أشحذ ساعات هنيهات

ألمُ الزمنَ المحال لأختبي فيهِ 

ولو حيناً من الزوال

لو كان لي أؤجلُ الذهاب يا صديقتي

أسكنُ في عينيك يوما آخر

يجمعنا المكانُ يوما آخر 

ننسى

يقيمُ بُعضنا في الآخر

كأن لا وقتَ سيصحو

كأن لا ماحٍ سيمحو

صديقتي حين التقينا

كانت الأيام قد عَبَرت

وطائر العمر مضى

وأنت تعرفين مأساتهُ

وأنه ملكٌ لآخرين

جئت بهم من غامضٍ يوما

وصاروا آخرين

يا زهرة البكاء 

يا قمرنا السجين

لو يعرف الصغارُ كم ينتحب الكبار

في الليل 

كم ينتحر الكبار

لأجل ألا تُهدمَ البراءة 

وضحكة العينين ذات اللفتة الملحة 

والقبل السريعة العطب

بنوم عيني اشتريت لنومهم نعاسا

ونَجمةً للحُلم وزروقاً للسفر الليلي

وصرت يا صديقتي الجدار

في ظلهِ يتكيءُ الصغار 

ويستغيثون به 

صارخينَ يا جدار

يا أيها المالئ هذا البيت 

هبنا لعبا وخبزا

شواطيء رمليةً 

وصيفا

هبنا رقاداً هادئاً 

ورد عنا الخوفَ والأشباح

صديقتي 

لا أنت تدرين ولا الصغار

بأن هذا البائس المدعو بالجدار

ينهار 

موزعا ما بينكم 

ينهار

أواه 

ما أوجع أن تستيقظَ الجدرانُ يوماً خاليةً من الجدار

وكان لي صديقتي بقية من عمر 

أطعمتها للنار ذات شتاء باردٍ ليدفأ الصغار

أعرف يا صديقتي بأنها لا ترجعُ الأعمار



* ملحوظة: القصيدة هنا تفريغ لقراءة الأستاذ فاروق شوشة من برنامج لغتنا الجميلة (رابط - حلقة رقم 343)

أتسلطن حين أقلبْ أوراق شتاتي

سلطان الوقت - قصيدة بقلم الشاعر محمد مهران السيد

أتسلطن حين يمر الليل خفيفا بين ثقوب الصهد
حين يبلل ماء النيل.. جروحي
فأقول لقبرتي بوحي
وتمادي، حتى يتفجر فيّ الوجد

أتسلطن حين تقطر ملهمتي من شفتيها بيتا من شعر
تتلعثم في القاف، فتضحك أوتاري
وتشب النار بأغواري
وتهل علينا أطياف السحر

أتسلطن.. إذ لا سلطان عليّ سوى دل فراشاتي
وعشيات القرب تراقص أنفاسي
وتفوح برغوة كاسي
فأراني سيد أوقاتي

أتسلطن حين تئوب عصافير النار إلى الظل
وتصوصو بالأشواق
مفعمة بمواعيد تلون منها الريش فتخضر الأعماق
وتبيت على أمل.. يتخفى في قمصان الفل
أتسلطن في حضرة أحبابي المجبولين من البللور الصافي
أصحاب ليالٍ منزعة بالأحلام
وارتكبوا طول الوقت خطايا الأوهام
كيف أحاسبهم؟ إن ضعفوا يوما أولاذوا بشغافي!!

أتسلطن حين يناجيني شباك، أو شرفه
فأمد جسور اللهفة في حذر عربيد
ألفظ لغو المقهى، وثغاء الإعلام المعبود
فأنا سيد فعلي، لا عبد الصدفة

أتسلطن حين توافيني أمي من غربتها.. بالزاد
وتقول تسام.. نحو سماوات الغرباء
وأحبتك المترامين كحبات اللؤلؤ والأنداء
فهم المرسى، والعترة، والأوتاد

أتسلطن حين يذكرني النيل بأيام صباي
تأتي والشعر يموج بعينيها ويراقص شفتيها.. ويفيض الوجد
فأعلمها كيف تراوغ صف الحساد، وتبدي ما شاءت من صد
فتذكرني بعجين القمح تخمره الشمس بصحن البيت الطيني
وسطل اللبن الرائب، والشاي

أتسلطن حين أقلبْ أوراق شتاتي
فأراني، أبيض كالقطن، وبلوريا كغناء الأمطار
منزويا حتى لا تتقحمني الأنظار
فأنا كثر بمواجيدي، وغناء فراشاتي، وذخيرة أعوام
لم تنفق في مدح السلطان الغافل في دنيا الأموات

* ملحوظة النص ليس من كتابتي بل نسخته من هنا، ولمعلومات أكثر عن الشاعر محمد مهران السيد طالع هنا مقالة لخيري شلبي في جريدة الوفد.